رووداو - اربيل قال الداعية الإسلامي العراقي الشيخ احمد عبيد الكبيسي، إن زوال اسرائيل سيكون على يد عراقي كوردي، مرجحا أن يقود أحد أحفاد رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، الجيش الذي سيقوم بتحرير القدس. وقال الكبيسي في مقابلة تلفزيونية متحدثا عن تنظيم الدولة الاسلامية إن "داعش هو فكر نتنياهو هو وأقاربه واللوبي الذي يحكم امريكا وروسيا والصين، كلها ترجف من اليهود، لكننا لا نخشاهم، لذا دخلوا فينا طولا وعرضا لأن مختلف عليهم دينهم على العراقيين، هم يعرفون". وأضاف الكبيسي"قال احد القساوسة الكبار المسؤول المتحدث باسمه لي ولا اذكر اسمه: في كتبنا أن الذي سوف ينهي احتلال اليهود الاخير للقدس التي احتلت اربع مرات في التاريخ، فثلاث مرات حررها عراقي نبوخذ نصر وصلاح الدين الايوبي وثلاثتهم كورد والرابع ايضا كوردي، عراقي كوردي، قال سيدنا عبد الله بن مسعود قوم من العراق أشداء، ما قال العراقيون كلهم، العرب سيقاتلون بقيادة كوردي وصلاح الدين كان القائد وقاد العرب بمجهوده فالقائد الذي ينهي (احتلال) فلسطين هو قائد كوردي عراقي وجيشه من العراق والشام". وفي معرض رده على سؤال لمقدم البرنامج حول ما إذا كان مسعود البارزاني سيقود هذا الجيش، قال الشيخ الكبيسي إن "أحد أحفاده" قد يكون هو القائد الذي يقود الجيش لتحرير القدس، ولكن ليس في الوقت الحالي. وحول امكانية تقسيم العراق، قال "لا اعتقد، فأنتم مازلتم شبابا وأنا لن يكون لدي خبرا بعد اربعين سنة على سبيل المثال، عندما تكونون في الحياة، ستعرفون انه ليس بعيدا ذلك اليوم الذي سوف ترون العراق فيه بحيث كل واحد في العالم يتمنى لو كان عراقيا، على الخير الذي سيصب فيه ويصيبه من أبناء جيل أنت وأقرانك ومن خلفكم سيبنون عراقا مثالا ومثاليا للكون كله، وهذا العراق الاخير هو الذي سينظف هذه الدنيا، دنيا العرب والمسلمين، وبعدها تقوم الساعة على هذا الجمال الذي هو ببغداد ودمشق- دمشق وبغداد". واعتبر الكبيسي أن "هذه الفتنة في بغداد ودمشق ليست اعتباطا، وإنما لكي تنظف بغداد وتنظف دمشق حتى يبقى الشعب كله شعب مسلم فقط بلا عنوان، وهو ملك كل المسلمين في العالم عربا وغيرهم". وينحدر الشيخ الكبيسي من مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار حيث أكمل دراسته الثانوية، ثم نال البكالريوس من كلية الشريعة بجامعة بغداد قبل حصوله على شهادتي الماجستير والدكتوراه عام 1970 من جامعة الازهر الشريف في الشريعة الاسلامية، واشتهر بتقديمه برامج دعوية وتربوية من خلال العديد من القنوات الفضائية العراقية والعربية، وله 30 كتابا منشور، فضلا عن سبعة كتب مخطوطة بانتظار النشر . ويذكر أن صلاح الدين الأيوبي استطاع استرداد القدس من الصليبيين عام 1187 بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، ودعا اليهود والمسلمين ليعودوا إلى المدينة، واهتم بعمارتها وتحصينها. ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاته في عهد الإمبراطور فريدريش الأول بربروسا إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة. وكانت القدس في هذه الفترة قد ضعف شأنها وأفل نجمها وأصبحت مجرّد قرية عاديّة نظرًا لتراجع أهميتها الاستراتيجية، خصوصا بسبب عدم تركيز أولاد صلاح الدين على محاربة الصليبيين، فظلت القدس بأيدي الصليبيين 11 عاما إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244.