رووداو ديجيتال
أعلن مسؤول إعلام مكتب المفوضية في نينوى، سفيان المشهداني، أن الحملة الدعائية للمرشحين بدأت مبكراً في الموصل، مع تجاوزات لضوابط الحملة قبل المصادقة على الأسماء، وأوضح أن مكتب انتخابات نينوى يراقب المخالفات عبر 140 مركز تسجيل، حيث تم رفع تقارير بشأن عشرات المخالفات وتطبيق غرامات تتراوح بين 2 و10 مليون دينار، في الوقت نفسه أشار إلى إمكانية اتخاذ قرارات حاسمة، مثل الاستبعاد، إذا استمرت المخالفات.
وقال مسؤول إعلام مكتب المفوضية في نينوى، سفيان المشهداني، اليوم الجمعة (10 تشرين الأول 2025)، إن الحملة الدعائية للمرشحين بدأت مبكراً في مدينة الموصل، حيث انتشرت الصور بشكل عشوائي وغير منظم قبل المصادقة على أسماء المرشحين.
وأضاف أن "بعد المصادقة ليلة الثاني على الثالث من تشرين الأول، بدأت الصور بالانتشار بشكل كبير جداً، لكنها استمرت بعشوائية وتجاوزت الضوابط المعتمدة للحملة الدعائية".
وأوضح المشهداني أن مكتب انتخابات نينوى يملك لجنة لرصد هذه المخالفات، كما توجد لجان ساندة في مراكز التسجيل التي بلغ عددها 140 موقعاً، التي تعمل على تزويدهم بأي تجاوزات من قبل اللجنة.
وأكد المشهداني أن كل لجنة فرعية في مكتب انتخابات نينوى تعمل على رفع تقارير المخالفات، وأن اللجنة المركزية في بغداد تقوم بتغريم المخالفين إذا لم يتم رفع هذه المخالفات، كما أشار إلى أن بلدية الموصل تتعاون بشكل جيد في رفع المخالفات.
وأضاف أن "العشرات من المخالفات تم رفع تقارير بشأنها، حيث ضم كل تقرير أكثر من 20 إلى 30 مخالفة للمرشحين المتجاوزين لضوابط الحملة الدعائية رقم 4 لعام 2025
كما شهدت الحملة بحسب قوله "غرامات متفاوتة تتراوح ما بين 2 مليون و10 مليون دينار لكل مخالفة".
وأكد المشهداني أن جميع القوائم السياسية، بما في ذلك قائمة رئيس الوزراء، كانت قد خالفت الضوابط المعتمدة.
وتابع سفيان المشهداني بأن الضوابط تشمل منع نشر الدعايات بالقرب من مراكز الاقتراع أو على الأرصفة، وحجب الرؤية في الجزر الوسطية، وضرورة عدم وضع الصور على الأسطح في الأماكن العامة مثل الجوامع.