رووداو ديجيتال
أفاد مراسل رووداو بسماع دوي انفجارات قوية في محافظة ميسان.
وأضاف ان الانفجارات التي سُمعت مساء اليوم الخميس (10 شباط 2022)، الأول ناتج عن انفجار عبوة صوتية في منطقة الاسكان دون وقوع خسائر، أما الانفجار الثاني فقد وقع في منطقة حي المعلمين القديم البلوك الثاني، حيث وضعت عبوة صوتية على الرصيف من دون تسجيل خسائر.
اما الانفجار الثالث الذي وقع أيضاً نتيجة عبوة صوتية فهو في منطقة حي الثورة بحسب المراسل، فيما لم يعرف إلى الآن الانفجار الرابع مكان وقوعه والاضرار الناجمة عنه.
يذكر أن محافظة ميسان، جنوبي العراق، شهدت اغتيالات عدة طالت أعضاء بالتيار الصدري وعصائب أهل الحق، في وقت تشهد الساحة السياسية في البلاد توتراً سياسياً وأمنياً، وخلافات بين التيار الصدري، وعدد من الجهات الشيعية المنضوية في الاطار التنسيقي، على خلفية الانتخابات النيابية ونتائجها وتشكيل الحكومة.
مسلحون مجهولون، اغتالوا يوم السبت الماضي، القاضي أحمد الساعدي، المختص بقضايا المخدرات في محكمة استئناف ميسان، وخصص مجلس القضاء الأعلى مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على الفاعلين، في وقت زار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ذوي القتيل في مجلس العزاء، متعهداً لهم بأن "دم الشهيد البطل لن يذهب سدى".
سبق هذه الحالة بثلاثة ايام، اغتيال الضابط في وزارة الداخلية حسام العلياوي، على يد مسلحين مجهولين في المحافظة ذاتها، علما ان حسام العلياوي هو شقيق وسام العلياوي، القيادي في حركة عصائب أهل الحق، الذي قتل في تشرين الاول 2019 في ميسان أيضاً.
ويوم أمس الاربعاء شهدت محافظة ميسان عملية اغتيال جديدة، حيث اغتال مسلحون مجهولون أحد أتباع التيار الصدري يدعى "كرار أبو رغيف"، بإطلاق النار عليه في مركبته في حي المعلمين، وتعرضت زوجته لاصابة خلال عملية الاغتيال.
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا في بيان له "الأخوة في التيار والأخوة في العصائب التحلي بالهدوء والتصالح بعيدا عن القيادات"، مشيراً الى أنه "لا يزال يأمل بالبعض منهم حقن الدماء". ويأتي ذلك بعد أيام من بيان لزعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، طالب فيه الصدر "التبرؤ من بعض العناصر المسيئة في سرايا السلام"، التابعة للصدر، متهماً هؤلاء الأعضاء بالمسؤولية عن مقتل العياوي وشقيقيه.
وعلى إثر الاحداث أرسل الصدر وفداً اليوم لـ"درء الفتنة" مع عصائب أهل الحق في محافظة ميسان.
وعقب ذلك أعلن أعلن زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، تشكيل لجنة لتقصي أحداث القتل في ميسان.
وفي تغريدة على تويتر قال الخزعلي، اليوم الخميس (10 شباط 2022)، "نعلن تشكيل اللجنة المكونة من: الحاج صفاء الساعدي، الشيخ حبيب الحلاوي، الحاج جواد الطليباوي، للتعاون مع الوفد الذي شكله زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، مع التأكيد على ما ذكرناه في بياننا السابق، مع ضرورة الاحتكام إلى القانون، والمقصود هنا القضاء العراقي حصراً".
وبحسب الخزعلي ستكون وظيفة اللجنة "تقصي الحقائق مع لجنة الأخوة في التيار الصدري، عن كل أحداث القتل المشبوهة، ابتداء من تاريخ 25/2/2019، أي من تاريخ اغتيال الشهيد القائد، وسام العلياوي وأخيه، وغلى يومنا هذا".
كما اشار إلى أن وظيفتها سيكون "رفع اسم أي فرد مُنتم إلى حركة عصائب أهل الحق، أو يدعي الانتماء إليها، ويثبت تورطه في هذه الجرائم - لا سامح الله - لإعلان البراءة الإدارية منه وفصله، وكذلك نهيب بسماحة السيد الصدر، القيام بنفس الفعل على كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم من المنتمين إلى التيار الصدري او مدعي الانتماء إليه".
مسلحون مجهولون، اغتالوا يوم السبت الماضي، القاضي أحمد الساعدي، المختص بقضايا المخدرات في محكمة استئناف ميسان، وخصص مجلس القضاء الأعلى مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على الفاعلين، في وقت زار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ذوي القتيل في مجلس العزاء، متعهداً لهم بأن "دم الشهيد البطل لن يذهب سدى".
سبق هذه الحالة بثلاثة ايام، اغتيال الضابط في وزارة الداخلية حسام العلياوي، على يد مسلحين مجهولين في المحافظة ذاتها، علما ان حسام العلياوي هو شقيق وسام العلياوي، القيادي في حركة عصائب أهل الحق، الذي قتل في تشرين الاول 2019 في ميسان أيضاً.
ويوم أمس الاربعاء شهدت محافظة ميسان عملية اغتيال جديدة، حيث اغتال مسلحون مجهولون أحد أتباع التيار الصدري يدعى "كرار أبو رغيف"، بإطلاق النار عليه في مركبته في حي المعلمين، وتعرضت زوجته لاصابة خلال عملية الاغتيال.
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا في بيان له "الأخوة في التيار والأخوة في العصائب التحلي بالهدوء والتصالح بعيدا عن القيادات"، مشيراً الى أنه "لا يزال يأمل بالبعض منهم حقن الدماء". ويأتي ذلك بعد أيام من بيان لزعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، طالب فيه الصدر "التبرؤ من بعض العناصر المسيئة في سرايا السلام"، التابعة للصدر، متهماً هؤلاء الأعضاء بالمسؤولية عن مقتل العياوي وشقيقيه.
وعلى إثر الاحداث أرسل الصدر وفداً اليوم لـ"درء الفتنة" مع عصائب أهل الحق في محافظة ميسان.
وعقب ذلك أعلن أعلن زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، تشكيل لجنة لتقصي أحداث القتل في ميسان.
وفي تغريدة على تويتر قال الخزعلي، اليوم الخميس (10 شباط 2022)، "نعلن تشكيل اللجنة المكونة من: الحاج صفاء الساعدي، الشيخ حبيب الحلاوي، الحاج جواد الطليباوي، للتعاون مع الوفد الذي شكله زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، مع التأكيد على ما ذكرناه في بياننا السابق، مع ضرورة الاحتكام إلى القانون، والمقصود هنا القضاء العراقي حصراً".
وبحسب الخزعلي ستكون وظيفة اللجنة "تقصي الحقائق مع لجنة الأخوة في التيار الصدري، عن كل أحداث القتل المشبوهة، ابتداء من تاريخ 25/2/2019، أي من تاريخ اغتيال الشهيد القائد، وسام العلياوي وأخيه، وغلى يومنا هذا".
كما اشار إلى أن وظيفتها سيكون "رفع اسم أي فرد مُنتم إلى حركة عصائب أهل الحق، أو يدعي الانتماء إليها، ويثبت تورطه في هذه الجرائم - لا سامح الله - لإعلان البراءة الإدارية منه وفصله، وكذلك نهيب بسماحة السيد الصدر، القيام بنفس الفعل على كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم من المنتمين إلى التيار الصدري او مدعي الانتماء إليه".



