رووداو ديجيتال
طالب مواطنون من محافظة الأنبار، غربي العراق، الحكومة الاتحادية بصرف رواتب اقليم كوردستان وإبعاد الملف عن الخلافات السياسية.
واستطلعت شبكة رووداو الاعلامية آراء المواطنين في مدينة الرمادي، مركز المحافظة، حول قيام الحكومة الاتحادية بقطع رواتب موظفي اقليم كوردستان، ومال الواجب على بغداد القيام به لإنصاف موظفي اقليم كوردستان.
بهذا الصدد، قال المواطن أحمد سيد عبد الله: "قطع الاعناق ولا قطع الارزاق. نحن نؤمن بهذا منذ زمن وليس الآن"، متسائلاً: "لماذا يتم قطع راتب المواطن البسيط؟".
وأوضح أن "من حق المواطن في اقليم كوردستان أن يحصل على راتبه بعيداً عن الخلافات بين الحكومة المركزية مع حكومة إقليم كوردستان، لأن ذلك هو حقه من خيرات العراق"، متسائلاً: "لماذا تذهب خيراتنا الى خارج العراق، بينما يتم قطع الراتب عن المواطن البسيط"، مؤكداً أن "راتب المواطن هو حقه ولا يجوز التجاوز عليه".
بدوره، طالب المواطن محمد إبراهيم، "الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الإبتعاد عن الخلافات السياسية، وصرف مستحقات إقليم كوردستان المتمثلة برواتب الموظفين".
وأكد أنه "لا علاقة بين قوت الشعب والخلافات السياسية"، مشدداً: "نحن شعب واحد".
أما المواطنة دعاء ابراهيم، فقالت: "أنا ضد قطع راتب أي عراقي سواء في إقليم كوردستان أو في محافظات العراق"، عادة ذلك "حقاً دستورياً، ولا يجب أن تكون ورقة ضغط على حكومة إقليم كوردستان".
وذكرت أن "إقليم كوردستان لديه حقوق وعليه واجبات، لذا يجب ان تعطى الواردات النفطية الى حكومة المركز حتى تكون هناك عدالة"، مؤكدة: "نحن نريد عراقاً متكاملاً لا توجد به نزاعات ولا ظلم، وأن تسود العدالة على جميع أبناء المجتمع".
من جانبه، رأى المواطن عبد القادر الشمري أن "موظف إقليم كوردستان يجب ان يحصل على راتبه، أسوة بموظفي العراق. فهو يؤدي واجبه كموظف على أتم وجه، لذا من حقه أن يحصل على مستحقاته".
وأكد أن الموظف في اقليم كوردستان "ليس طرفاً في الخلافات السياسية"، مؤكداً ضرورة أن "تتحاور الجهات السياسية فيما بينها، لحل هذا الخلافات، وأن لا يقحمون المواطن في هذه الخلافات".


