رووداو ديجيتال / علي المحبوب
في الجمعة الأخيرة قبل حلول شهر رمضان، توجه عدد كبير من العائلات من مدينة الموصل إلى منطقة الشلالات السياحية، التي تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المدينة، والتي تتميز بطبيعتها الخلابة وشلالاتها المميزة التي تغذيها عيون طبيعية من قضاء شيخان.
وبعدما حوَّل تنظيم داعش، المرفق السياحي إلى ثكنات عسكرية ومخازن أعتدة وأسلحة وبراميل متفجرة إبان سيطرته على المدينة في الفترة من حزيران 2014 إلى تموز 2017، بدأت شلالات الموصل تستعيد عافيتها تدريجياً مع إقبال كبير من قبل المواطنين في نينوى والمحافظات الاخرى، عليها وخاصة في عطلات نهاية الأسبوع والأعياد والمناسبات.
وقال ريان حازم (33 عاماً) وهو أحد السياح إن إعادة الشلالات السياحية تعد "خطوة كبيرة للسياحة في نينوى بعد ان استعادت عافيتها ليسهم هذا المرفق بعودة الأمن والأمان الى المدينة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام التي اصبح يقصدها السائحون من كل مكان".
إلى ذلك، أشارت السائحة أم برزان (58 عاماً) إلى أن "ربيع الموصل يختلف عن الربيع في أي محافظة عراقية أخرى، لذا يستغل أهالي الموصل تلك الاجواء الجميلة في الذهاب إلى المناطق السياحية كالشلالات والقرية السياحية"، موضحةً أن "ذلك يدل على تحسن الوضع الامني في المحافظة بشكل كبير".
بدوره، ذكر وليد الطائي (40 عاماً) أن "منطقة الشلالات تعد المتنفس الثاني للعوائل الموصلية بعد الغابات لما تمتلكه من مساحة كبيرة ومرافق تبعث البهجة والسرور بنفوس الموصليين".
وتقع منطقة الشلالات على بعد 11 كيلومترا شمال شرق الموصل مركز محافظة نينوى.