رووداو ديجيتال
مع فتح الحكومة العراقية ذراعيها لأكثر من 6500 لبناني فروا من الصراع في وطنهم، قالت مفوضية اللاجئين إنها تجمع المعلومات وتوفر الوصول إلى المساعدات الإنسانية الأساسية وغيرها من الخدمات.
وقالت ليلي كارلايل، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، لشبكة رووداو الاعلامية يوم الثلاثاء (8 تشرين الأول 2024): "تتحمل الحكومة العراقية مسؤولية استقبال واستضافة اللبنانيين الفارين إلى العراق، بما في ذلك توفير الوصول إلى الخدمات الوطنية مثل الصحة والتعليم".
وأشارت كارلايل إلى أن أكثر من 6500 لبناني وصلوا مؤخراً إلى العراق، يدخلون من أماكن مختلفة مثل معبر القائم الحدودي بين العراق وسوريا، وكذلك من خلال مطاري بغداد والنجف.
ولفتت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الى أن العديد من النازحين استقروا في النجف وكربلاء، حيث تم إيواؤهم في الفنادق والمباني السكنية التي حددتها السلطات المحلية أو العتبات الدينية في المدينتين، بينما لجأ آخرون إلى عائلاتهم أو أصدقائهم.
وأضافت كارلايل أن "المفوضية تركز في هذه المرحلة بشكل أساسي على جمع المعلومات حول الوافدين الجدد لفهم الوضع بشكل أفضل"، موضحة أن المعلومات "تتلقى من مصادر حكومية" ويتم تنسيقها من خلال موظفي المفوضية و"الشركاء على الأرض".
ونوّهت الى أن "المفوضية تنسق بشكل وثيق مع شبكة الأمم المتحدة الأوسع في العراق، إلى جانب شركائنا.
يشار الى أن حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أعلنت في 28 أيلول الماضي عن السماح للمواطنين اللبنانيين بالحصول على تأشيرات مجانية لمدة 30 يوماً عند الوصول.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية مقداد ميري يوم السبت الماضي إن البلاد استقبلت أكثر من 5500 لاجئ لبناني منذ التصعيد الإسرائيلي الأخير في الهجمات على جنوب لبنان.
استهدفت إسرائيل مواقع في لبنان منذ بدأت حربها مع حماس قبل عام، لكنها صعدت مؤخراً عملياتها البرية وضرباتها الجوية.
وقال رئيس الوزراء اللبناني المؤقت نجيب ميقاتي يوم الأربعاء إن 1.2 مليون شخص، أي ما يقرب من ربع سكان لبنان، نزحوا منذ بدء الصراع.
كما يستضيف لبنان 1.5 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى 13715 لاجئاً من جنسيات أخرى، وفقاً للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.


.jpg&w=3840&q=75)
