رووداو ديجيتال
أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" استهداف قاعدة رميلان داخل الأراضي السورية، متوعدة باستمرار الهجمات.
وقالت في بيان مقتضب، الإثنين (8 كانون الثاني 2024)، إن هجماتها تأتي "استمرارا في مقاومة قوات الاحتلال الأميركي في العراق والمنطقة، وردّاً على مجازر الكيان الصهيوني بحق أهلنا في غزّة".
وذكرت أن مقاتليها استهدفوا القاعدة الأميرمية بواسطة "الطيران المسيّر".
وأمس الأحد، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، ضرب هدف "حيوي" في حيفا بصاروخ "كروز مطوّر"، متوعدة بالمزيد من الهجمات.
وذكرت أن مقاتليها "هاجموا بواسطة صاروخ الأرقب (كروز مطوّر) بعيد المدى، هدفاً حيوياً في حيفا المحتلة، في الأيام السابقة".
وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها "المقاومة العراقية"، أهدافاً داخل إسرائيل، فقد استهدفت أكثر من مرة أم الرشراش وحقل كاريش خلال الفترة الماضية.
وسبق ذلك أيضاً، إعلان "المقاومة" التي بدأت عملياتها منذ 17 تشرين الأول الماضي، استهدافها قاعدة أميركية في سوريا، وهدفاً "عسكرياً" في الجولان السوري المحتل، بالأسلحة المناسبة، دون أن تشير إلى حجم الأضرار في الضربتين.
والسبت، تبنت "المقاومة الإسلامية في العراق" استهداف قاعدة حرير بـ "الطيران المسيّر" وذلك استمراراً بنهجها في "مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة، وردّاً على مجازر الكيان الصهيوني بحق أهلنا في غزّة".
تستهدف "المقاومة الإسلامية في العراق" القواعد التي تستخدمها القوات الأميركية والتحالف في العراق وسوريا، منذ اندلاع الحرب بغزة في تشرين الأول 2023، رداً على ما تعتبره انحيازاً أميركياً لإسرائيل.
ومن بين هذه القواعد، القاعدة العسكرية في حرير التي يؤكد جهاز مكافحة الإرهاب إن قوات التحالف "كانت تستخدمه في السابق" وقاعدة قوات التحالف قرب مطار أربيل، وقاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار.
وترد القوات الأميركية على تلك الهجمات بقصف مواقع فصائل الحشد الشعبي، آخره قصف مقر اللواء 12 (حركة النجباء) في بغداد.
وتعرض مقر اللواء 12 بالحشد الشعبي (حركة النجباء) في منطقة شارع فلسطين، إلى ضربة جوية، ما أسفر عن مقتل نائب قائد عمليات حزام بغداد في الحشد الشعبي، آمر اللواء 12 في الحشد "أبو تقوى"، مشتاق طالب السعيدي، ومساعده فضلاً عن إصابة آخرين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بات رايدر، قال لمراسل شبكة رووداو الاعلامية ديار كورده، إن "هذا الشخص (أبو تقوى السعيدي) كان متورطاً بشكل نشط في تخطيط وتنفيذ هجمات ضد أفراد أميركيين، وكما قلنا منذ فترة طويلة نحتفظ بالحق في الدفاع عن النفس وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأفراد".
وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق ونحو 900 في سوريا في إطار التحالف الدولي لمكافحة "داعش" الذي أعلن عن تشكيله عام 2014.
