رووداو ديجيتال
ترشّح 19 شخصاً في جميع الدوائر الانتخابية في العراق للتنافس على المقاعد الخمسة المخصصة لكوتا المسيحيين.
العدد الأكبر من المرشحين هو في كركوك، حيث يخوض 7 مرشحين حملاتهم الانتخابية للحصول على مقعد الكوتا المسيحي الوحيد في المحافظة، 5 من هؤلاء المرشحين يحظى كلٌّ منهم بدعم علني من حزب أو جهة أو شخصية سياسية كبيرة.
عماد يوخنا، مرشح مستقل، يشير إلى أن المكونات الكلدانية والسريانية والآشورية تشعر بخيبة أمل من العملية السياسية في العراق لأنها تعتقد أن هناك تجاوزات كبيرة على مقاعد الكوتا المسيحية.
وينوّه في حديث لشبكة رووداو الإعلامية إلى أن الهدف من ترشّحه هو تغيير القانون الذي يعتبره مجحفاً بحق المسيحيين إذا وصل إلى البرلمان.
ويقول في هذا الصدد لشبكة رووداو الإعلامية: "هناك 7 مرشحين في كركوك، بعضهم مدعوم بشكل واضح من شخصيات هي مرشحة أصلاً ولديها كتل سياسية، وهذا ظلم وتدخّل في شؤون الكوتا".
مسيحيو إقليم كوردستان والعراق يتجهون نحو الهجرة إلى أوروبا منذ عام 2003. وبحسب آخر إحصائيات الكنائس، من أصل أكثر من مليون مسيحي، بقي الآن أقل من 600 ألف منهم في العراق، جزء منهم مستعد للمشاركة في التصويت ليكون لهم ممثل حقيقي في البرلمان.
ويقول إسحق أورا، مواطن مسيحي، لشبكة رووداو الإعلامية، إنهم يريدون "الصوت الحقيقي الذي يمثل الشريحة الموجودة، أما أن يحصل المرشح على الأصوات من مجموعات أخرى باسم المسيحيين فهذا غير مقبول".
في السياق، يقول المواطن المسيحي أدي الشامي: "لكي لا تتكرر التجربة مرة أخرى، التجربة المريرة التي عانينا منها، خاصة بالنسبة للمكون المسيحي ومقاعد الكوتا"، فيما يؤكد مواطن آخر هو قيس بورسن، أنهم يتطلعون إلى مرشح "كفوء ومؤهل" لمقعده.
غالبية مسيحيي كركوك يسكنون في أحياء عرفة والثورة، لكنهم أيضاً يهاجرون يوماً بعد يوم، إما إلى مناطق أخرى في إقليم كوردستان أو إلى خارج البلاد.
جزء من المرشحين المسيحيين الذين ترشّحوا كمستقلين يقولون إن أولويتهم إذا وصلوا إلى البرلمان ستكون العمل في الانتخابات القادمة على أن يتمكن المسيحيون فقط من التصويت للمرشح المسيحي، وأن لا يبقى الوضع حيث تذهب غالبية الأصوات لمرشح مسيحي من قوة عسكرية أو من مدينة أخرى لا يوجد فيها أي مسيحي.