مربّي إبل يدرّ دخله من بيع حليبها على طريق كركوك - بغداد

07-11-2025
هونر حميد
الكلمات الدالة العراق
A+ A-

رووداو ديجيتال

على قارعة الطريق، وأمام أنظار السياح والسائقين الذين يمرون يومياً على طريق كركوك – بغداد، يبيع مهند فدعير حليب إبله الساخن والطازج.
 
تربية الإبل بالنسبة لمهند أدعير ليست مجرد مصدر للرزق، بل هي جزء من هوية وتاريخ عائلته.
 
في البداية، كان يمتلك 70 إبلاً فقط، لكن بجهد استمر لسنوات تمكن من زيادة عدد إبله إلى 120.
 
مهند، وهو أب لعشرة أبناء، علّمهم جميعاً تربية الإبل كي لا تندثر هذه المهنة القديمة، يقول لشبكة رووداو الإعلامية عن حليب الإبل: "في الحقيقة، هو حيوان نادر، حليبه ذو جودة عالية جداً، ويُستخدم كعلاج للأمراض المزمنة، ويستفيد منه كثيرون، خاصة الأطفال".
 
إلى جانب الإقبال على شراء حليبها، أصبحت الإبل على الطريق لوحة حية تدفع بعض المواطنين إلى الخروج عن مسارهم وتسجيل لحظات جميلة بالتقاط صور تذكارية معها.
 
ويرى مواطنون يتوقفون لشراء الحليب أنه "صحي للمفاصل والمعدة وللأشخاص المصابين بالسكري، وللأمراض الأخرى أيضاً".
 
في السياق، يقول المواطن هشام البياتي لشبكة رووداو الإعلامية إن "الأعشاب التي يتغذى عليها الجمل هي التي شافته من مرض مزمن في المعدة والأمعاء".
 
تنتج كل ناقة لترين من الحليب يومياً، ويباع كل لتر بسعر 15 ألف دينار، وبهذه الطريقة يؤمّن مهند دخلاً مناسباً لعائلته.
 
تبدأ الناقة بإنتاج الحليب بعد عمر أربع سنوات، وتنتج لترين يومياً، وعندما تكبر ويصل عمرها إلى ما بين 50 و55 عاماً، تكون قد أنتجت خلال حياتها نحو 36 ألف لتر من الحليب.

 

 

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب