رووداو ديجيتال
مجموعة من المتطوعين يتجولون كل ليلة في عدة أحياء بمدينة الموصل، شمالي العراق، ليقدموا الطعام للكلاب السائبة.
حددوا 20 موقعاً لتقديم أكثر من 200 كيلوغرام من العظام الى هذه الكلاب السائبة.
الأستاذة في جامعة الموصل ليلى المولى، تقول لشبكة رووداو الاعلامية: "نتوجه إلى حي الكندي الثانية، فقد وردنا اتصال بوجود كلاب سائبة هناك. الآن وردنا اتصال، وعلينا أن نعاين مجموعة من الكلاب".
ليلى المولى تقود هذه المجموعة، ورغم أنها ليست متخصصة في هذا المجال، إلا أن حبها للكلاب السائبة وكونها امرأة محبة للبيئة، دفعها للسعي من أجل وقف حملات قتل الكلاب في الموصل.
ايقاف حملات قتل الكلاب
وتضيف ليلى المولى: "بدلاً من مطالب المواطنين بقتل الكلاب، يجب أن تكون هناك مطالب حضارية تدعو لمنع قتلها وتوفير مكان خاص لها".
وتوضح أن "على المواطنين ألا يجبروا الحكومة على قتل الكلاب. لقد التقينا بمسؤولين في محافظة نينوى، وهم متعاونون، وقد وافقوا على إيقاف حملة قتل الكلاب الضالة".
بدورها، تقول عضو مجموعة حماية الكلاب السائبة رانية محمود لشبكة رووداو الاعلامية: "تمكنا من إيقاف حملة إبادة هذه الكلاب، إلى حين إيجاد حل".
قدم المواطنون، بسبب خوفهم على أطفالهم، عدة طلبات للجهات المعنية، لإبعاد الكلاب السائبة عن شوارع المدينة.
مخاطر الكلاب على الأطفال
من جانبه، يقول المواطن وليد الشبكي لشبكة رووداو الاعلامية: "بالتأكيد، الكلاب السائبة إذا لم تتم مراقبتها والعناية بها، فإنها تشكل خطراً على الناس، وخاصة الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس أو الشباب الذين يخرجون إلى العمل".
بحسب الإحصائيات التي جمعتها هذه المجموعة، يوجد أكثر من 15 ألف كلب سائب في الموصل.
قدموا طلباً رسمياً لتخصيص مكان خاص لهم في جنوب مدينة الموصل، في قرية "أبو سيف"، على مساحة 5000 متر مربع، لإيواء ورعاية هذه الكلاب، لكن طلبهم لم تتم الموافقة عليه بعد.


