رووداو ديجيتال
تذكر عراقيون في بغداد نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، باعتباره أحد الوجوه التي دمرت بلادهم من خلال حرب، وذلك بعد وفاته عن عمر ناهز 84 عاما.
هادي شيلو، من قاطني بغداد، قال عن تشيني: "لا أعتقد أن مسؤولاً أميركياً بإمكانه الاحتفاظ بذكرى طيبة في العراق، خاصة ديك تشيني، الذي ساهم في تقويض استقرار الشرق الأوسط وأدخلها في متاهة سياسية واقتصادية واجتماعية".
أعلنت عائلة تشيني في بيان يوم الثلاثاء الماضي أن السياسي المخضرم، الذي أصبح أحد أقوى نواب الرؤساء الأميركيين وأكثرهم إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة وكان من أبرز المؤيدين لغزو العراق، توفى يوم الإثنين بسبب مضاعفات الالتهاب الرئوي وأمراض القلب والأوعية الدموية.
عمل تشيني، صاحب الشخصية القوية والهادئة، مع العديد من الرؤساء الأميركيين، إذ قاد القوات المسلحة كوزير للدفاع خلال حرب الخليج في عهد الرئيس جورج بوش الأب قبل أن يعود إلى الحياة العامة نائبا للرئيس في عهد ابنه جورج دبليو بوش.
تشيني، المتشدد في موقفه تجاه العراق، والذي ازدادت عزلته مع رحيل صقور آخرين من الحكومة، ثبت خطأه مرارا خلال حرب العراق، دون أن يفقد قناعته بأنه كان على صواب في جوهره.
كان تشيني زعم وجود روابط بين هجمات 11 أيلول 2001 والعراق قبل الحرب، وهي روابط لم تكن موجودة. كما قال إن القوات الأميركية سيتم الترحيب بها كمحررين آنذاك، لكنها لم تكن كذلك.
وكان تشيني أعلن أن المقاومة العراقية في مراحلها الأخيرة في أيار 2005، في الوقت الذي قتل فيه 1661 جنديا أميركيا، الحصيلة التي لم تكن حتى نصف عدد القتلى بنهاية الحرب.
بالنسبة للمعجبين، حافظ تشيتي على ثقته في وقت حرج، ثابتا على موقفه حتى مع انقلاب الأمة على الحرب وقادتها.
أحمد جبار، وهو من قاطني بغداد، قال عن تشيني: "كان له دور كبير في احتلال العراق وتدميره، بحجة الأسلحة الذرية التي لا وجود لها. ديك تشيني دمرنا، إنه إنسان دموي".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً