عائلة عراقية تشكو فقدان ابنها المشارك بالحرب مع روسيا ضد أوكرانيا: يتم اغراؤهم بالمال والنساء

05-11-2025
الكلمات الدالة العراق روسيا أوكرانيا
A+ A-
رووداو ديجيتال

تشكو عائلة عراقية، من فقدان ابنها الشاب محمد عماد، الذي شارك في الحرب مع الجيش الروسي ضد أوكرانيا، مشيرة الى أنه يتم اغراء الشباب العراقيين بالمال والنساء هناك.
 
الشاب العراقي محمد عماد ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع وهو يرتدي الزي العسكري، وكان آخر منشور له على تيك توك في حقل مليء بآثار المركبات الثقيلة، فيما يبدو أنه أوكرانيا. 
 
في منزلهم المتواضع جنوب بغداد، تتصفح والدته زينب جبار مقاطع الفيديو الخاصة به، وهي تحتضن صورة له، وتسعى بشدة للحصول على تأكيد لمصير ابنها المفقود.
 
العديد من العراقيين يتم إغراؤهم للقتال من أجل روسيا من خلال عروض تبدو مغرية يدفعها المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي. 
 
"ما علاقتنا بروسيا؟"
 
تتساءل أمه زينب جبار: "ما علاقتنا بروسيا؟ شهدنا الكثير من الحروب"، وفقاً لفرانس برس، مضيفة أن "الشباب العراقيين ذهبوا الى روسيا، ويتم اغراؤهم بالمال والنساء" فقط من أجل القتال بصفوف الجيش الروسي.
 
وتبيّن: "أريد معرفة مصير ابني، سواء كان حياً أو ميتاً"، موضحة أن "البعض يقولو إن ابني ميت والبعض الآخر يقولون إنه أسير، فيما يقول آخرون أنه فرّ (من القتال)، وهناك من يقول إنه مسجون. لا أعرب اين الحقيقة".
 
وتشير الى أنها تريد ابنها: "لا أريد مالاً ولا أي شيء آخر. أريد ابني حتى لو كان ميتاً"، مردفة أنه أخبرها إنه لن يستطيع العودة وسيموت سواء في العراق أو في روسيا.
 
مصير مجهول
 
بدوره، يقول والد محمد إن ابنه أخبره بوصوله الى روسيا، ومن ثم بعد نحو عشرة أيام أرسل لهم صوره، وقال إنهم يتدربون هناك في أحد المعسكرات، وأرسل لهم صوره.
 
ويضيف والد محمد أن أخبار ابنه اختفت يوم 9 من أيار، ولم يسمعوا أي شيء عنه، مردفاً: "هناك من يقول إنه أسير وهناك من يقول إنه مفقود. لا نعرف مصيره".
 
وتابع: "طلبنا منه في البداية العودة من روسيا، لكون هذا الأمر لا ينفعه وهي منطقة غريبة عنه، لكنه قال إنه لن يتأخر وسيبقى لنحو سنة ويعود".
 
ويوضح والد محمد أن ابنه أخبره بقيام تلك الجهات بأخذ مستمسكاتهم الرسمية".
 
"رواتب مغرية"
 
بدوره، يقول صديقه: "كنت يومياً أتواصل معه فيديوياً، فأخبرته بأن بنسبة 99.99% سيموت في روسيا".
 
ويشير الى أن عماد "قال لي إن روسيا أعطتني راتباً ومميزات من المستحيل أن أحصل عليها في العراق".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب