رووداو ديجيتال
باشرت الجهات المعنية تنفيذ مشروع بناء 546 داراً سكنية في الموصل القديمة التي تعرضت لدمار واسع خلال فترة سيطرة تنظيم داعش.
يستمر العمل في المشروع ليلاً ونهاراً بهدف إعادة إعمار المنطقة وإعادة الحياة إلى أحيائها العتيقة.
قبل مئات السنين كان أجداد تحسين النعمي يسكنون في حي الميدان، أحد أقدم أحياء مدينة الموصل، وما زالت عائلته تحتفظ بسندات ملكية تعود إلى العهد العثماني.
في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، ينوّه إلى أن "أحلى الذكريات" كانت في الحي، حيث كانوا يسكنون في أحد دورها ولديهم محلان للبقالة ومعمل للنجارة، مضيفاً: "بقيت تسع سنوات بلا عمل بعد أن فقدنا كل شيء".
دار تحسين مشمولة ضمن المشروع، لكنها ليست مطابقة للطراز القديم كما تدعي الجهات المعنية، إذ أن تصميم دار تحسين الجديد مختلف عن التصميم القديم.
في هذا السياق يشير إلى أنهم ألغوا القبو الذي كان يمتد على مساحة الدار، في التصميم الجديد، مؤكداً أن البناء السابق كان أفضل.
بدون شك، هناك عقبات في العمل، ففي بداية المشروع رُفعت الأنقاض والتعامل مع المتفجرات، إضافة إلى العمل في فصل الصيف الحار وهو ما يؤثر على سرعة الإنجاز.
المهندس علي نزار المشرف على البناء يلفت في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن "المشروع يتضمن مرحلتين، وإنشاء 546 داراً"، مشيراً إلى أنهم باشروا بأعمال البناء بإنشاء 60 داراً سكنية.
تم حتى الآن بناء 60 داراً من مجموع الدور المقررة بناؤها في مشروع الواجهة النهرية بالموصل القديمة، رغم صعوبة رفع الأنقاض قبل بدء العمل، حيث بدأ العمل أواخر 2024، وأُنجز نحو 7% من المشروع.


