رووداو ديجيتال
قال القيادي في حزب الدعوة الإسلامية عباس البياتي إن اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي يمثل "خسارة كبيرة للمسلمين"، داعياً إلى وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات لتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية اليوم الأربعاء (4 آذار 2026)، أوضح البياتي أن خامنئي "مرجع من مراجع المسلمين وفقيه من فقهاء هذه الأمة"، مضيفاً أن طالاعتداء عليه هو اعتداء على هذا الدين الإسلامي برموزه وقيمه".
وأضاف، "خسارتنا لا تعوّض، لكن الشعب الإيراني الذي أنجب الإمام الخميني وأنجب السيد الخامنئي قادر على أن ينجب قائداً يقود هذه المسيرة ويوصلها إلى تحقيق أهدافها".
البياتي دعا إلى تحرك دولي سريع لوقف القتال، مشدداً على أن الحل يبدأ بإنهاء العمليات العسكرية قبل الانتقال إلى المسار السياسي.
في هذا السياق قال، "لا بد أن تسعى جميع الدول المحبة للسلام إلى إطفاء نار هذه الحرب أولاً، وبعد ذلك يجلس الجميع إلى طاولة المفاوضات".
وأشار إلى أن استمرار الحرب سيؤدي إلى توسع العمليات العسكرية في المنطقة، محذراً من أن الصراع قد يتسع ما لم يتم إيقافه سريعاً.
وأضاف، "هذه الحرب ليس لها أمد ولا مساحة محددة، وبالتالي ستتوسع أكثر ما لم تقف اليوم".
وأكد البياتي رفض استهداف المدنيين في أي مكان، قائلاً إن الاعتداء على الأبرياء "مرفوض سواء في إيران أو في أربيل أو في أي مكان آخر".
في الشأن السياسي العراقي، قال البياتي إن قرار ترشيح رئيس الوزراء لا يزال بيد الإطار التنسيقي، وليس بيد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.
وأضاف، "السيد المالكي أكد أنه مرشح الإطار، والقرار والحرية للإطار وليس للسيد المالكي، فإذا أراد الإطار مراجعة قراره أو سحب الترشيح فالقرار له".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً