رووداو ديجيتال
كشف عضو تحالف عزم والمرشح الفائز في الانتخابات البرلمانية العراقية مشعان الجبوري، عن أن أربعة أشخاص من ضمن تحالفه يعتزمون الترشح لرئاسة البرلمان، خلافاً للاتفاق المبرم بين عزم وتقدم، القاضي بدعم ترشيح محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان المقبل.
وقال الجبوري، لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الاثنين (3 كانون الثاني 2022)، ان "هنالك اتفاقاً تم بين تحالفي عزم وتقدم، برعاية الرئيس مسعود بارزاني كافلاً وضامناً لهذا الاتفاق، يتضمن قيام تحالف عزم ممثلاً برئيس التحالف خميس الخنجر وبين تحالف تقدم ممثلاً بمحمد الحلبوسي، بدعم الحلبوسي والتصويت له ليكون رئيساً للبرلمان المقبل، كما سيفعل الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
وأضاف: "لدينا أشخاص في تحالف عزم سيتمردون على الاتفاق ويقدمون أنفسهم كمرشحين في الجلسة النيابية الأولى، لرئاسة البرلمان المقبل"، مبيناً أن "تحالف عزم أخذ هذا الموضوع بنظر الاعتبار منذ أن تشكل التحالف، ونعرف أن هدف البعض المبطن، هو محاولة عدم التصويت للحلبوسي، أو تقديم أنفسهم كمرشحين".
الجبوري، لفت الى أن "هؤلاء سيتمردون على قرار تحالف عزم، المساند للحلبوسي، ويقدمون أنفسهم كمرشحين"، مستدركاً انهم "غير قادرين على الحصول على شيء".
واشار الى أن "من أبرز هؤلاء الذين سيقدمون أنفسهم هو ثابت العباسي، الذي لا تنطبق عليه شروط الترشيح، على اعتبار أنه ليس عربياً سنياً"، موضحاً أن "الطامحين بالحصول على دعم من الخنجر، والذين ربما يجدون تسوية لدعم واحد منهم، هم اربعة أشخاص، لكن الخنجر لن يدعم اي واحد منهم، لأن الخنجر وتحالف عزم ملتزمون بقرار دعم الحلبوسي".
يذكر أن تحالفي عزم برئاسة خميس الخنجر، وتقدّم برئاسة محمد الحلبوسي، أعلنا يوم الثلاثاء (14 كانون الاول 2021) في بغداد، عن تشكيل وفد تفاوضي "موحَّد" للتفاوض مع بقية الشركاء السياسيين، حول تطورات الاوضاع السياسية في العراق.
وقرر التحالفان، في اجتماع لقيادتيهما، إعداد ورقة مشتركة تعرض على الشركاء السياسيين، تتضمن رؤيةً موحدة وأفكاراً حول الشراكة بإدارة القرار في الدولة، ومعالجة عدة ملفات ستراتيجية، منها قضايا المختفين قسراً وإعادة النازحين وغيرها من الملفات المصيرية، مؤكدين على تقديم شخصيات كفوءة للمشاركة في الحكومة المقبلة.
وذكر التحالفان أنهما يتطلَّعان إلى تشكيل الحكومة المقبلة بأسرع وقت ممكن وفقاً للاستحقاقات الدستورية، "لتلبي حاجة المواطن وتحفظ سيادة العراق وهيبة الدولة".
رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح كان قد وقّع يوم الخميس (30 كانون الأول 2021)، على المرسوم الجمهوري لدعوة مجلس النواب الجديد للانعقاد يوم التاسع من شهر كانون الثاني المقبل.
ووقع صالح المرسوم الجمهوري لدعوة مجلس النواب الجديد لعقد أولى جلساته يوم الاحد (9 كانون الثاني 2022)، آملاً بـ "تلبية الاستحقاق الوطني بتشكيل حكومة مقتدرة فاعلة، تحمي مصالح البلد وتعزز السيادة، حامية وخادمة للعراقيين"، مؤكداً ان "هذا يستوجب التكاتف من أجل تحقيق الاصلاح المطلوب لعراق مستقر ومزدهر".
تحالف عزم "السنّي"، بزعامة خميس الخنجر، أعلن يوم الخميس (9 كانون الاول 2021) عن تشكيل تحالف سياسي "منسجم وقوي" يتألف من 34 نائباً.
وذكر عضو تحالف عزم سالم مطر العيساوي، في مؤتمر صحفي، في العاصمة بغداد، حضرته شبكة رووداو الإعلامية، "قررنا تشكيل تحالف سياسي منسجم وقوي من 34 نائباً، قابل للزيادة"، مبيناً ان من اهداف التحالف الجديد "حق عودة النازحين الى منازلهم دون قيد او شرط وتعوضيهم، وايجاد حل جذري لملف المغيبين ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم، فضلا عن اعادة بناء المناطق المحررة من قبل اموال الدولة وليس عبر منح المنظمات وغيرها"، مشيرا الى الى ان "خميس الخنجر هو المفوض الوحيد رسمياً بالتفاوض في قرارات التحالف".
يضم التحالف الجديد 5 قوى سياسية (تحالف عزم، كتلة حزب الجماهير، حركة حسم للإصلاح، نواب من كتلة العقد الوطني، التحالف العربي في كركوك)، وجميعها كتل سياسية شاركت في الانتخابات بمحافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك ونينوى.
وشهد العراق في العاشر من تشرين الأول الماضي إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تصدرها التيار الصدري بـ73 مقعداً من أصل 329، في حين حصد تحالف تقدم 37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون 33 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكوردستاني 31 مقعداً.



