رووداو ديجيتال
تتفاوت آراء الشارع العراقي، حول المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة من عدمها، بين مؤيد ومقاطع.
آراء الشباب حول الانتخابات أخذت منحى متناقضاً، بين رافض للمشاركة بسبب الفساد ونقص الخدمات، وبين مؤيد للمشاركة أملاً في تكرار حملة "تطوير البنية التحتية" الأخيرة.
محمد هاشم عودة، وهو كاسب، يقول: "امتثالاً لتوجيهات مقتدى الصدر، نحن نقاطع الانتخابات بسبب غياب الخدمات الأساسية".
ويضيف أن "الشباب يعانون من البطالة، ولا توجد مستشفيات أو مدارس كافية"، مردفاً: "نحن الشباب نتحمل مشقة شديدة".
ويشير محمد هاشم عودة الى "تيار الصدر بأكمله يقاطع الانتخابات. ليس فقط التيار الصدري، بل الشعب العراقي بشكل عام"، مضيفاً أن "الناس متعبون. على سبيل المثال، أنا أعمل على هذا التوك توك (عجلة نقل)، وأنا شاب في الثانية والثلاثين من عمري. لماذا؟".
بدوره، يقول عامر نايف، وهو عاطل عن العمل: "سأصوت في الانتخابات لأن صوتنا مسؤولية"، مضيفاً: "سنصوت وفقاً لتوجيهات المرجعية الدينية ونختار مرشحاً أميناً يستحق ثقتنا حقاً. لدينا آمال كبيرة، وبإذن الله ستساعد أصواتنا في تحقيق تلك الآمال".
ويلفت الى أنه "في الانتخابات الماضية، أدلينا بأصواتنا ولكننا شاهدنا فوز مرشحين غير مؤهلين وانضمامهم إلى الحكومة، ولم يجلبوا سوى الفساد والطائفية".
ويؤكد عامر نايف: "حتى الآن، خلال هذه الانتخابات، يحاول البعض إثارة الانقسامات الطائفية من خلال شعارات حملاتهم".
من جانبه، يقول يوسف نعمة، وهو كاسب: "نطمح لرؤية التغيير وظهور نواب جدد يمكنهم تحسين الوضع. هذا الأمل في التغيير هو ما يدفعني للتصويت".
ويضيف: "يمكننا أن نرى تقدماً حقيقياً في بغداد، هناك تطور ملحوظ في شارع المتنبي. في جميع محافظات العراق شهدنا تحسينات في البنية التحتية، بما في ذلك الجسور والطرق".
ومن المقرر أن تجري انتخابات مجلس النواب العراقي في 11 من شهر تشرين الثاني الجاري.
يتألف مجلس النواب العراقي من 329 مقعداً، 320 منها عامة و9 مقاعد كوتا.
وفقاً لإحصائيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، يشارك في الانتخابات 31 تحالفاً و38 حزباً و75 مرشحاً مستقلاً.
