رووداو ديجيتال
يرقد الضابط الكوردي الملازم محمد في مستشفى غازي الحريري بمدينة الطب في العاصمة بغداد، منذ نحو شهر، وهو في حالة صحية حرجة وفي غيبوبة، وذلك بعد أن أصابته رصاصة طائشة في رأسه أثناء نزاع عشائري في محافظة ميسان، جنوبي البلاد.
ووفقاً للمعلومات، تسببت الرصاصة في كسر بجمجمته ونزيف داخلي في الدماغ، وتبدو حالته الصحية سيئة، وفقاً لوالدته "خالدة رضا".
يرقد الملازم محمد حالياً تحت العناية المركزة، لكن بسبب خطورة إصابته، أفاد الأطباء بأن العلاج اللازم غير متوفر في العراق، لذا ينبغي الإسراع بأرساله الى الخارج.
في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، صرحت "خالدة رضا"، والدة الملازم محمد، أن الحالة الصحية لابنها تتدهور يوماً بعد يوم، وأن الأطباء لم يمنحوها أي أمل في حال بقائه في العراق.
عرضت "خالدة رضا" صور الفحوصات الطبية لابنها والتي أظهرت الضرر البالغ في رأسه.
وأضافت والدة الضابط: "لم يستجب أي شخص أو جهة معنية لمساعدتنا لإرسال ابننا إلى خارج البلاد لتلقي العلاج"، مضيفة أن الأطباء أكدوا لها أن علاجه غير ممكن في العراق ويجب نقله إلى الخارج بشكل عاجل.
والدة الضابط الكوردي، ناشدت الحكومة والجهات المعنية بتقديم المساعدة العاجلة ليتمكنوا من نقل ابنهم لتلقي العلاج اللازم خارج العراق، مؤكدةً أن وضعهم المادي لا يسمح لهم بتحمل التكاليف على نفقتهم الخاصة وأن حياة ابنها في خطر.
وبيّنت أن ابنها الملازم محمد "في غيبوبة، حيث هنالك التهابات في جانب من مخه انتقلت الى الجانب الآخر"، موضحة: "عملنا له علاجات، لكنها لم تسهم بشفائه".
ولفتت الى أن "وضعه يسير نحو السيء وليس نحو الأفضل"، مؤكدة أن "ما يهمنا هو تسفيره الى الخارج لعلاجه، سواء من قبل الحكومة العراقية أو اقليم كوردستان".
وتابعت: "طلبنا نقله الى الخارج عبر طائرة لأجل العلاج، لكن سمعنا أن التكلفة تقدر بنحو 40 – 50 ألف دولار"، مضيفة: "نريد استحصال موافقات سريعة، لأن حالة ابننا تسير نحو الأسوأ"، مردفة أنه "لم يتم تحديد أي دولة لعلاجه".
وناشدت والدة الضابط الكوردي محمد، رئيس الوزراء (محمد شياع السوداني) والرئيس مسعود بارزاني لأجل حصول الموافقة على تسفيره الى الخارج لتلقي العلاج، مؤكدة أن معنوياتها "انخفضت" جراء حالة ابنها.



