رووداو ديجيتال
أنهى هيوا دراسته في معهد الفنون الجميلة قبل 11 عاماً، ومنذ ذلك الوقت وهو يحاول الحصول على وظيفة حكومية دون جدوى، بعد أن تقدّم بطلب التعيين ثماني مرات. واليوم، يعمل في غسل السيارات مقابل أجر يومي زهيد.
هيوا يتطلّع إلى 7300 درجة وظيفية، مصيرها معلّق بسبب عدم انعقاد مجلس محافظة كركوك.
يقول هيوا طالب، وهو خريج جامعي، لشبكة رووداو الإعلامية:
"قدمت طلب التعيين عدة مرات وحتى الآن لم يظهر اسمي، لذلك أنا منشغل بالعمل الحر."
لكنه يرى أن "عدم انعقاد مجلس محافظة كركوك عطّل الأعمال، وهذه التعيينات مرتبطة بهم"، مضيفاً: "إذا لم يجتمعوا فسنتضرر كثيراً."
ورغم وجود تحضيرات لعقد اجتماع مجلس المحافظة، قرر رئيس المجلس عدم عقد الجلسة هذا الأسبوع أيضاً.
فمن أصل 15 عضواً في المجلس، يقاطع الاجتماعات سبعة أعضاء، في حين لم يتمكن الأعضاء التسعة الآخرون من عقد جلسة واحدة منذ ثلاثة أشهر.
في هذا السياق، يقول عضو مجلس محافظة كركوك، أحمد رمزي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "عدم مشاركة المقاطعين يؤدي إلى إرباك وتعطيل المجلس"، مشيراً إلى أن الخلافات بين الأعضاء التسعة الآخرين أدت أيضاً إلى تعطيل الجلسات.
رغم أن النصاب القانوني يكتمل بتسعة أعضاء، إلا أن رئيس المجلس يقول إن خلافاً بين هؤلاء التسعة هو ما منعه من تحديد موعد للاجتماع.
ويُوضح محمد حافظ، رئيس مجلس محافظة كركوك، لشبكة رووداو الإعلامية: "نتيجة الخلافات السياسية والشد والجذب بين القوى السياسية في كركوك، لم يكن هناك جدوى من عقد جلسات مجلس المحافظة."
ويُنوّه إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد عقد جلسة والبتّ في "الكثير من القرارات المدرجة في جدول الأعمال".
الأعضاء المقاطعون يداومون يومياً ومكاتبهم مفتوحة، لكنهم يتخذون موقفاً ضد الإدارة الحالية في كركوك، ويرفضون حضور جلسات المجلس.
