رووداو ديجيتال
أعلنت جماعة "سرايا أولياء الدم"، التابعة لما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة فكتوريا العسكرية داخل مطار بغداد الدولي.
وذكرت الجماعة في بيان اليوم الإثنين (2 آذار 2026)، أن الهجوم نُفذ "بسرب من الطائرات المسيّرة"، مؤكدة أن العملية تأتي، بحسب تعبيرها، "التزاماً بالتكليف الشرعي وقصاصاً لدم" ولي الله الإمام السيد علي خامنئي، ودعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف البيان أن العملية نُفذت يوم الإثنين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار الناجمة عن الهجوم.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الرسمية العراقية أو الجهات المعنية داخل مطار بغداد بشأن الحادثة.
هذا وشهدت بغداد وعدد من العواصم في الشرق تظاهرات غاضبة احتجاجا على مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وعدد من قادة الصف الأول، إثر غارات إسرائيلية استهدفت مقر الاجتماع في قلب طهران يوم أمس الأحد (2 آذار 2026).
إلى ذلك أعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان مساء أمس الأحد عن تعرض عدد من منتسبي القوات الأمنية إلى "إطلاق نار وحرق كرفانات وإحدى العجلات من قبل بعض المتظاهرين على الجسر المعلق، أثناء تنفيذ واجبهم في الحفاظ على الأمن والنظام العام"، وأضاف أن المتظاهرين استخدموا المسدسات في هذه العملية.
واستنكر البيان الفعل عادّاً إياه خطيراً " نستنكر هذا الفعل الخطير الذي استهدف أبناء مؤسساتنا الأمنية خلال تأديتهم مهامهم الدستورية في حماية الممتلكات العامة وضمان سلامة المواطنين".
وأوضح أن "القطعات الأمنية التزمت بأقصى درجات الانضباط العسكري وضبط النفس، ولم تلجأ إلى استخدام السلاح الناري رغم تعرضها لإطلاق النار".
وأعلن عن تمكن القوات الأمنية من إلقاء القبض على ثلاثة من المتورطين بإطلاق النار، وتم التعامل معهم وفق السياقات والإجراءات القانونية، وشدد على "ملاحقة الآخرين بالطرق القانونية ".
وجدد الدعوة إلى المتظاهرين بضرورة "الالتزام بالسلمية واحترام القانون والتعليمات النافذة".
وأكد أن "القوات الأمنية ستتعامل وفق قواعد الاشتباك المعتمدة مع أي اعتداء يستهدف منتسبيها أو مؤسسات الدولة، وبما يضمن حفظ الأمن والاستقرار وسيادة القانون".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً