رووداو ديجيتال
أعلنت البحرين تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس في المملكة لهجوم صاروخي ايراني.
وأكد مركز الاتصال الوطني وقوع "اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاك سافر لسيادة البحرين وأمنها".
وأضاف أن الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فوراً تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة.
وأفادت وكالات أنباء أن دوي انفجارات سمعت في المنامة، اليوم السبت (28 شباط 2026)، عقب إطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البحرين.
وأعلنت الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار، وحثت السكان على التوجه إلى أقرب مكان آمن.
في السياق ذاته، دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الأميركية في قطر، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية "إسقاط صواريخ استهدفت قطر".
وأوضحت وزارة الدفاع القطرية في بيان لها أنها "تمكنت بفضل الجهازية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية من التصدي بنجاح لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضي الدولة".
وشددت على أن "القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي مجددة التأكيد على أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة الكاملة".
كما أرسلت الحكومة القطرية تنبيهاً عبر الهواتف المحمولة، تحذر فيه من الاقتراب من المنشآت العسكرية وتنصح السكان بالبقاء في أماكنهم.
وحذرت السفارة الأميركية لدى رعاياها بضرورة الاحتماء حتى إشعار آخر، محذرة من اقتراب صواريخ وضربات وشيكة.
وأعلنت قطر إيقاف حركة الطيران مؤقتاً كإجراء احترازي.
تأتي هذه التطورات في سياق الحرب التي أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل شنها على إيران، في وقت سابق من اليوم السبت.
من جانبها، أشارت وكالة فرانس برس إلى سماع دوي انفجارات في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض.
كذلك ذكرت وكالة رويترز أنه سمع دوي انفجارات في أبو ظبي الاماراتية.
وأعلنت دولة الإمارات، إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً لمجالها الجوي، كإجراء احترازي استثنائي يهدف إلى تأمين سلامة الرحلات الجوية والطواقم وحماية أراضي الدولة، في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، في بيان لها أن هذا القرار جاء بناء على تقييم شامل ودقيق للمخاطر الأمنية والتشغيلية، وبالتنسيق التام مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، مشددة على أن سلامة الأجواء والسيادة الجوية لدولة الإمارات تعتبر أولوية قصوى.
كما أوضحت أنها ستستمر في إطلاع الجهات المعنية والجمهور على أي مستجدات فور حدوثها، داعية المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران لمتابعة آخر المستجدات بشأن جداول الرحلات، مؤكدة بأنه سيتم توفير الإسكان والإعاشة اللازمة للمسافرين من قبل شركات الطيران والجهات المحلية.
