عقوبات أميركية على إيران تزامناً مع الضربات في العراق وسوريا

03-02-2024
رووداو
الكلمات الدالة الولايات المتحدة إيران العراق
A+ A-

رووداو ديجيتال

فرضت الإدارة الأميركية عقوبات اقتصادية وقضائية جديدة على إيران في وقت نفّذت قوّاتها المسلّحة ضربات في العراق وسوريا استهدفت الحرس الثوري الإيراني ومجموعات تابعة له. 
 
وأعلن وزير العدل ميريك غارلاند والمدّعي العام الاتّحادي لولاية مانهاتن في نيويورك داميان ويليامز، عن ملاحقات بتُهم "الإرهاب والتحايل على العقوبات والاحتيال وغسل الأموال ضدّ سبعة أشخاص في شبكة غسل أموال نفطيّة يُديرها الحرس الثوري الإيراني، المنظّمة الأجنبيّة الإرهابيّة، وفيلق القدس"، وحدة النخبة التابعة لها.
 
القضاء الأميركي اتهم في بيان، مسؤولين رسميين إيرانيين وكوادر أتراكاً في مجموعة للطاقة في أنقرة بـ "غسل وبيع نفط إيراني لمُشترين مرتبطين بالصين وروسيا وسوريا، لتمويل فيلق القدس الداعم للإرهاب الإيراني".
 
كما أعلن مكتب المدّعي العام الاتّحادي في مانهاتن "مصادرة 108 ملايين دولار كانت شركات للحرس الثوري تحاول غسلها".
 
وقال غارلاند إن "إيران تستخدم قنوات بيع النفط في السوق السوداء لتمويل أنشطتها الإجراميّة، مثل دعمها للحرس الثوري وحماس وحزب الله وغيرها من الجماعات الإرهابيّة التابعة لها".
 
العقوبات جاءت تزامناً مع ضربات ضد 85 هدفاً للحرس الثوري الإيراني و"جماعات تابعة له" في العراق وسوريا، عدها العراق انتهاكاً للسيادة وتهديداً يجره والمنطقة إلى "ما لا يحمد عقباه".
 
وكانت وزارة الخزانة الأميركيّة قد أعلنت في وقت سابق عن عقوبات جديدة ضد شركات وشخصيّات إيرانية، ضالعة في تصنيع مسيّرات من طراز "شاهد" وفي محاولات لشنّ هجمات سيبرانيّة ضدّ بنى تحتيّة في الولايات المتحدة.
 
وقال وكيل وزير الخزانة بريان نيلسون في بيان إن "الاستهداف المتعمّد لبنية تحتية حيوية من جانب جهات سيبرانيّة إيرانيّة هو عمل مرفوض وخطير لن تتسامح معه الولايات المتحدة".
 
أمّا بالنسبة إلى إنتاج طائرات "شاهد"، فتطال العقوبات شركات صينيّة في هونغ كونغ متّهمة بتوفير مكوّنات لشركات وأشخاص تستهدفهم عقوبات أميركيّة.
 
كذلك، تستهدف العقوبات شركة "تشاينا أويل أند بتروليوم" الصينيّة التي يُشتبه في أنّها تتبع الحرس الثوري، وهي مُتّهمة ببيع مواد خام إيرانيّة بمئات ملايين الدولارات نيابة عن الحرس.
 
وبموجب هذه العقوبات، يجري تجميد كل الأصول التي يملكها، في شكل مباشر وغير مباشر، في الولايات المتحدة، الأفراد والشركات المعنيّون، فضلا عن منع أيّ شركة أو شخص في الولايات المتحدة من التعامل ماليًّا مع هذه الجهات.
 
جاءت هذه العقوبات تزامناً مع ضربات شنتها القوات الأميركية ضد أهداف في العراق وسوريا.
 
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أوضح في مؤتمر صحفي حضره مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن ديار كورده، أن الطائرات الأميركية التي شاركت في العملية استهدفت في المجموع 85 هدفًا في 7مواقع مختلفة (3 في العراق و4 في سوريا)، قد أطلقت "أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه في نحو ثلاثين دقيقة".
 
وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن هذه الضربات "ستستمر"، لكن البيت الأبيض كرر أنه لا يريد "حرباً" مع إيران. 
 
وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن: "نحن لا نسعى إلى صراع في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر، لكن الرئيس وأنا لن نتسامح مع الهجمات على القوات الأميركية".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب