رووداو ديجيتال
سلّم لبنان السلطات الجديدة في دمشق نحو 70 مواطناً سورياً، بينهم ضباط من نظام رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
وقام الجيش اللبناني، اليوم السبت (28 كانون الأول 2024)، بتسليم إدارة العمليات العسكرية في سوريا نحو 70 مواطناً من سوريا، "بينهم ضباط برتب مختلفة في قوات النظام السابق"، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وحضر وفد أمني لبناني عملية التسليم عبر معبر العريضة الواقع على الحدود بين البلدين.
الأشخاص الذين تم تسليمهم لسوريا اليوم تم توقيفهم في قضاء جبيل بمحافظة جبل لبنان (وسط البلاد) يوم الجمعة، إثر دخولهم البلاد بطريقة غير شرعية.
في 8 كانون الأول الجاري، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق، وقبلها على مدن أخرى، عقب انسحاب قوات الأسد من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد استمر 61 عاماً من حكم حزب البعث، و53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد على السلطة.
مع سقوط النظام، بدأت شخصيات بارزة محسوبة عليه، بما في ذلك مسؤولون أمنيون وسياسيون وضباط في الجيش وأفراد من عائلاتهم، بالفرار إلى الخارج عبر الدول المجاورة، هرباً من المحاسبة.
ورغم تأكيد الإدارة الجديدة أن البلاد في عهدها الجديد ستضمن كرامة وحرية مواطنيها، مع تمثيل عادل لجميع الأطياف والأعراق، إلا أنها توعّدت بتقديم المتورطين بقتل وتعذيب آلاف السوريين خلال حكم النظام المخلوع إلى العدالة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً