صيادو غزة يبحرون "في خوف" وسط القيود الإسرائيلية

15-11-2025
رووداو
صيادو غزة يبحرون "في خوف" وسط القيود الإسرائيلية
صيادو غزة يبحرون "في خوف" وسط القيود الإسرائيلية
الكلمات الدالة غزة
A+ A-

رووداو ديجيتال

يواجه صيادو غزة تحديات هائلة في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على البحر، حيث يضطرون للعمل في ظروف خطيرة ومؤلمة. 

وقال أحمد الحيسي، أحد الصيادين في مدينة غزة، "تم تدمير جميع القوارب في الميناء، دمروا صناعة الصيد بالكامل. تركوا لنا لا شيء، ويستمرون في الاعتقال وقتلنا حتى في البحر."

تُشير جمعية صيادي غزة إلى أن الوصول إلى البحر محظور، ولا يُسمح للصيادين بالذهاب أبعد من عشرة أمتار من الشاطئ، مما يحد من قدرتهم على تأمين لقمة العيش. وقد تضرر معظم القوارب، التي يعمل بعضها الآن باستخدام المجاذيف اليدوية فقط. في هذا السياق، أضاف الحيسي: "نحن نواجه خطراً كبيراً في البحر، حيث يطلق الجيش الإسرائيلي النار على الصيادين ويعتقلهم."

"الحياة في البحر مليئة بالخوف"

ووفقاً لحسام بكر، عضو جمعية صيادي غزة، فإن الوضع يزداد صعوبة مع استمرار القيود، حيث قال: "نبحر ونحن نشعر بالألم والخوف. عندما نذهب للصيد، نكون في خوف دائم من الاعتقال أو القتل".

 وأضاف بكر أنهم يعيدون استخدام الشباك المدمرة التي رموها سابقاً بعد أن يتم إصلاحها بطرق بدائية لتوفير سبل العيش.

أزمة إنسانية وتدمير للقطاع

تستمر معاناة الصيادين في غزة وسط القيود العسكرية الإسرائيلية، حيث يعجزون عن تأمين معدات جديدة لصيد الأسماك في ظل تدمير جميع معداتهم، كما يوضح الحيسي أن العديد من الصيادين في غزة يعانون من ضائقة مالية شديدة، ويتعرضون يومياً للتهديدات من قبل القوات الإسرائيلية.

وفيما يسعى الصيادون للحصول على الحماية والدعم الدولي، تُظهر هذه المعاناة أبعاد الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان غزة، خاصة في قطاع الصيد الذي يعتبر مصدر رزق رئيسي للكثير من الأسر.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب