رووداو ديجيتال
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن سلاح الحزب لن يُنزع مهما بلغت الضغوط، مشدداً على أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتمكنا من تحقيق هذا الهدف حتى لو اجتمعت الدنيا بحربها على لبنان.
وقال نعيم قاسم، في كلمة ألقاها خلال "التجمع الفاطمي بمناسبة ولادة السيدة الزهراء" اليوم السبت (13 كانون الأول 2025)، إن "اذا كانوا يهددونا ماذا نفعل؟ لا نخضع لتهديداتهم، إذا هددونا نخاف ونجلس جانبا؟ نقول لن نرد على هذه التهديدات نقول نحن ندافع ونصمد ونقف”، مضيفاً أن “مع الاستسلام لا يبقى شيء ومع الدفاع تفتح الآفاق الى احتمالات كبيرة".
وأشار، إلى أن "خطة العدو كانت بعد اغتيال سماحة السيد نصر الله وكل الشهداء وضرب القدرة التي كانت لدينا بنسبة معينة كل هدفها إزالة حزب الله من الوجود"، مبيناً أن "خضنا معركة أولي البأس واستطعنا أن نمنع العدو من تحقيق هذا الهدف".
وأوضح، أن "الاسرائيلي اليوم هو يقول بأن نتائج حربه على لبنان تتآكل وهذا طبيعي هو لم ينتصر بتحقيق أهدافه اضافة الى ان وجود المقاومة يعني وجود الحياة"، لافتاً إلى أن "مع وحدتنا وثباتنا قد لا تحصل الحرب وخدام اسرائيل في لبنان يشجعونها على بلدهم واولاد بلدهم وعلى كل حال اذا حصلت الحرب لن تحقق اهدافها".
وتابع قائلاً: "إذا كانت أميركا تعمل لمصالحها في لبنان تأكدوا أنها ستبحث عن حل وإذا كانت لا تهتم بوجود لبنان لمصلحة اسرائيل لن يكون للبنان حياة أستسلمَ ام واجه وقاتل"، مؤكداً أن "الاسرائيلي لن يذهب الى الحرب من دون قرار أميركي".
وشدد الأمين العام لحزب الله، على أن "فلتعلم أميركا سندافع حتى لو أطبقت السماء على الأرض لن يُنزع السلاح تحقيقا لهدف اسرائيل ولو اجتمعت الدنيا بحربها على لبنان"، مضيفاً: "افهموا جيدا الأرض والسلاح والروح خلطة واحدة متماسكة أي واحد تريدون نزعه او تمسون به يعني انكم تمسون بالثلاثة وتريدون نزعها وهذا إعدام لوجودنا ولن نسمح لكم ولن يكون هذا".
وأكد قاسم، أنه "لن نتزحزح عن موقفنا وهذا الموقف هو أشرف موقف وطني لا يحتاج الى شهادة من أصحاب التاريخ الإجرامي الأسود او التاريخ الفتنوي او تاريخ الفساد"، مشيراً إلى أن "المقاومة حققت 4 انجازات عظيمة حررت الارض وصمدت وردعت العدو واوقفت اجتياح لبنان في معركة اولي البأس".
وفي الشأن الداخلي، قال إن "مع اسرائيل لا مكان للمسلمين في لبنان ولا مكان للمسيحيين في لبنان"، محذراً من أن "انتبهوا المشروع خطير جدا ويمكن أن لا يبقى لبنان".
وأضاف، أنه "يريدون إضعاف المقاومة ويبقون الجيش يتسلح بمقدار بسيط حتى يكون لبنان بلا قوة"، داعياً إلى أن "فلتتوقف الدولة عن التنازلات ألم تسمعوا السفير الاميركي يقول ان المفاوضات شيء واستمرار العدوان شيء آخر".
وتابع، أن "هناك منطق واضح يقول المفاوضات مسار مستقل يعني العدوان سيستمر يعني ما هي فائدة المفاوضات"، داعياً الدولة إلى "التراجع وأن تعيد حساباتها طبقوا الاتفاق وبعد ذلك نناقش في الاستراتيجية الدفاعية لا تطلبوا منا ان لا ندافع عن أنفسنا والدولة عاجزة عن حماية مواطنيها".
وختم بالقول: "فلتؤمن الدولة الحماية والسيادة وعندها نضع كل شيء على طاولة حوار الاستراتيجية الدفاعية ونصل الى النتيجة".
