رووداو ديجيتال
بدأت، صباح اليوم الأحد (12 تشرين الأول 2025)، شاحنات محمّلة بالوقود وغاز الطهي بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، للمرة الأولى منذ أكثر من ثمانية أشهر، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ الجمعة الماضية.
وبحسب وكالة الأناضول نقلا عن مصادر محلية فإن عددًا محدودًا من الشاحنات وصل إلى القطاع، بكميات من الغاز والوقود، في خطوة تمثل انفراجة محدودة بعد حصار مشدد فرضته إسرائيل على غزة طوال العامين الماضيين.
وعلى مدى عامين من الحرب والحصار، منعت إسرائيل دخول الوقود وغاز الطهي إلى القطاع، باستثناء كميات محدودة سمح بها خلال هدنة يناير الماضي، وأخرى ضئيلة خُصصت لمؤسسات دولية لتشغيل المرافق الحيوية مثل المستشفيات.
ومنذ الإغلاق الكامل للمعابر في الثاني من آذار الماضي وحتى اليوم، لم يتلقَّ سكان غزة أي كميات من الوقود أو الغاز، في ظل أزمة إنسانية خانقة تفاقمت مع استمرار انقطاع الكهرباء ونفاد مواد الطاقة.
وخلال الشهرين الماضيين، سمحت إسرائيل بدخول ما بين 60 و70 شاحنة مساعدات يوميًا، لكنها كانت تقتصر على المواد الغذائية والطبية، دون شمول الوقود أو الغاز.
وفي سياق متصل، نشرت لجنة تابعة لـ"حكومة غزة" كشوفات بأسماء المستفيدين من غاز الطهي تمهيدًا لبدء التوزيع غدًا الاثنين، حيث من المقرر أن يحصل كل فرد على أسطوانة غاز (8 كغم) مقابل 60 شيكلًا (نحو 18 دولارًا).
وتداول ناشطون صورًا لشاحنة وقود تتبع لشركة "عكيلة" الفلسطينية ضمن القافلة التي دخلت القطاع، فيما رجّحت مصادر استمرار عملية إدخال الشاحنات خلال الساعات المقبلة.
وبحسب وثيقة الاتفاق التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، يُسمح "فور موافقة حكومة إسرائيل على الاتفاق بدخول جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المعتمدة، استنادًا إلى القرار الإنساني الصادر في 19 يناير 2025"، الذي نص على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا، تشمل الوقود وغاز الطهي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الخميس الماضي التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة مصر وقطر وتركيا، وتحت إشراف أمريكي.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ ظهر الجمعة بتوقيت القدس، وتتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية، وتبادلًا للأسرى، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، تمهيدًا لنزع سلاح حركة حماس.
وخلفت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 تشرين الأول 2023 أكثر من 67 ألف قتيل و170 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أودت المجاعة بحياة أكثر من 460 فلسطينيًا، بينهم 157 طفلًا.
بدأت، صباح اليوم الأحد (12 تشرين الأول 2025)، شاحنات محمّلة بالوقود وغاز الطهي بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، للمرة الأولى منذ أكثر من ثمانية أشهر، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ الجمعة الماضية.
وبحسب وكالة الأناضول نقلا عن مصادر محلية فإن عددًا محدودًا من الشاحنات وصل إلى القطاع، بكميات من الغاز والوقود، في خطوة تمثل انفراجة محدودة بعد حصار مشدد فرضته إسرائيل على غزة طوال العامين الماضيين.
وعلى مدى عامين من الحرب والحصار، منعت إسرائيل دخول الوقود وغاز الطهي إلى القطاع، باستثناء كميات محدودة سمح بها خلال هدنة يناير الماضي، وأخرى ضئيلة خُصصت لمؤسسات دولية لتشغيل المرافق الحيوية مثل المستشفيات.
ومنذ الإغلاق الكامل للمعابر في الثاني من آذار الماضي وحتى اليوم، لم يتلقَّ سكان غزة أي كميات من الوقود أو الغاز، في ظل أزمة إنسانية خانقة تفاقمت مع استمرار انقطاع الكهرباء ونفاد مواد الطاقة.
وخلال الشهرين الماضيين، سمحت إسرائيل بدخول ما بين 60 و70 شاحنة مساعدات يوميًا، لكنها كانت تقتصر على المواد الغذائية والطبية، دون شمول الوقود أو الغاز.
وفي سياق متصل، نشرت لجنة تابعة لـ"حكومة غزة" كشوفات بأسماء المستفيدين من غاز الطهي تمهيدًا لبدء التوزيع غدًا الاثنين، حيث من المقرر أن يحصل كل فرد على أسطوانة غاز (8 كغم) مقابل 60 شيكلًا (نحو 18 دولارًا).
وتداول ناشطون صورًا لشاحنة وقود تتبع لشركة "عكيلة" الفلسطينية ضمن القافلة التي دخلت القطاع، فيما رجّحت مصادر استمرار عملية إدخال الشاحنات خلال الساعات المقبلة.
وبحسب وثيقة الاتفاق التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، يُسمح "فور موافقة حكومة إسرائيل على الاتفاق بدخول جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المعتمدة، استنادًا إلى القرار الإنساني الصادر في 19 يناير 2025"، الذي نص على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا، تشمل الوقود وغاز الطهي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الخميس الماضي التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة مصر وقطر وتركيا، وتحت إشراف أمريكي.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ ظهر الجمعة بتوقيت القدس، وتتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية، وتبادلًا للأسرى، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، تمهيدًا لنزع سلاح حركة حماس.
وخلفت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 تشرين الأول 2023 أكثر من 67 ألف قتيل و170 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أودت المجاعة بحياة أكثر من 460 فلسطينيًا، بينهم 157 طفلًا.
