رووداو - اليمن
تستقبل السيدة عائشة زهرة يوم المرأة العالمي بحسرة وألم بعد أن توقف جمعيتها التي ظلت 13 عاما تدرب الفتيات على اتقان الاشغال اليدوية وخلق أسر منتجة لكنها ابقت على قسم الحضانة هذا رغم عجزها احيانا عن دفع رواتب العاملات.
وتقول عائشة زهرة رئيسة جمعية زهرة المدائن، " تخرجت من هذه الجمعية حوالي 80 خياطة من أشهر الخياطات في العاصمة بالإضافة الى فنيات كوافير واشغال يدوية، فقد كانت الجمعية تقدم لهن المواد الخام ويعملن على بيع منتجاتهن ما وفر لهن حياة آمنة لهن ولأسرهن أما الان لم يتبقى لدي سوى 4 عاملات".
لم تتجرع المرأة نتائج الحرب فقط بل كانت ضحية مباشرة لحرب سقطت فيها مئات النساء بحسب احصائيات الأمم المتحدة في حين اصيبت الف واربع مئة وثمانية وتسعون امرأة بينما نزحت ملايين النساء ليتحملن أعباء الحرب ورعاية أسرهن .
من جانبها، قالت رئيسة اتحاد نساء اليمن، فتحية محمد عبدالله، "يحزنني أن يكون الاحتفال بهذا اليوم والمرأة تعيش أسوء الظروف فهي الشهيدة وهي المعيلة للأسرة بعد فقدان الزوج" .
ومع هذا ماتزال تسجل حضوراً بارزا في تنظيم الاعتصامات والمظاهرات إحياء لهذا اليوم .
وقالت الناشطة المدنية ميسون الإرياني، " المرأة كانت تعاني من اضطهاد المجتمع لها قبل الحرب وكانت تعاني وتكافح بقوة في سبيل الحصول على مكانتها في المجتمع وحاليا زاد الاضطهاد وزاد الألم والمعاناة ".
لم يكن طريق المرأة التي تشكل 52% من عدد السكان ممهد للحصول على حقوقها في زمن السلم فجأت الحرب لتضاعف من مأساة واقعها .



