ا
رووداو دیجیتال
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إن بلادها تعمل على عدة محاور لحل الأزمة السورية ومنع توسع دائرة التوترات، مضيفة أن الدول الغربية تتخذ من سوريا ساحة لاختبار قدراتها.
أجابت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم (4 كانون الأول 2024) على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية عن مساعي بلدها لحل الأزمة السورية ومنع توسع دائرة التوتر، فقالت: "أولاً، نحن نتواصل باستمرار مع المسؤولين في دمشق، ولكن لا أريد الإدلاء بتفاصيل عن هذا. ثانياً، نجري من خلال قنواتنا الدبلوماسية اتصالات مستمرة مع الدول الضامنة، وهذا أمر أشرت إليه اليوم، ولدينا اتصالات هاتفية ونخطط لسلسلة اجتماعات في المستقبل لهذا الغرض".
وعن دور الدول الغربية في الحرب السورية والتعقيدات في هذا البلد، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن "سوريا باتت ساحة تختبر فيها الدول الغربية، وخاصة أمريكا، قدراتها".
وأكدت زاخاروفا على أن "الدول التي هي جزء من آيديولوجيا الدمار الخاص بالناتو، هي المتسبب في تشكيل التنظيمات الإرهابية الدولية، فهي التي تزودها بالسلاح والمال من أجل تحقيق أهدافها الإقليمية ومن أجل تنحية المسؤولين السوريين. ثم عندما فشلت في ذلك، عمدت إلى العمل على إفشال السلطة السورية وإضعافها بطرق أخرى. بعد ذلك بدأت بسرقة مواردهم".
تصاعدت التوترات في سوريا يوم (27 تشرين الثاني 2024) عندما شنت هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها هجوماً على محافظة حلب السورية، وتمكنت خلال هذه الفترة من السيطرة على معظم أجزاء المحافظة ولا زالت تواصل تقدمها الميداني.
وتسيطر على سوريا حالياً أربع جماعات مختلفة، فغالبية الأراضي السورية تسيطر عليها الحكومة والقوى المقربة منها، والجزء المتبقي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية والقوى المقربة منها وما تبقى تسيطر عليه هيئة تحرير الشام والقوى المقربة من تركيا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً