رووداو ديجيتال
يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس جولة في الشرق الأوسط، حيث تسعى فرنسا إلى الاضطلاع بدور وازن في ملفات حساسة عدة.
جولة بارو ستقوده إلى سوريا ثم العراق ولبنان، وفق ما أعلن الأربعاء (4 شباط 2026)، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو.
في محطته الأولى في دمشق، سيلتقي نظيره أسعد الشيباني.
وتعتبر باريس استقرار سوريا عاملاً لا غنى عنه لأمن المنطقة، كما تنظر إلى إدماج المكونات في المشهد السياسي الجديد كمسألة محورية.
من سوريا، يتوجّه بارو إلى بغداد، حيث سيجري محادثات مع رئيس الوزراء ونظيره العراقي.
ومن المتوقع أن يتوجّه الوزير الفرنسي أيضاً إلى إقليم كوردستان.
وقال كونفافرو إن زيارة بارو للعراق ترمي خصوصاً إلى العمل مع السلطات الاتحادية والسلطات في إقليم كوردستان على "إرساء الاستقرار" ومواصلة "مكافحة" تنظيم داعش.
يُتوقّع التطرّق إلى قضية عناصر داعش الذين نُقلوا مؤخراً من سوريا إلى السجون العراقية بانتظار محاكمتهم.
ويصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة خطة الحكومة لنزع سلاح حزب الله.
وسيتطرق الوزير الفرنسي إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرّر عقده مطلع آذار في باريس، والرامي إلى دعم المؤسستين بالمال والعتاد، خصوصاً في مهمة نزع سلاح حزب الله.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً