رووداو – السليمانية
خضع 650 شابا من الكورد الكاكائيين إلى تدريبات عسكرية، بهدف تشكيل قوة عسكرية خاصة، تتولى مهمة حماية مناطقهم من هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، إلا أن الخلافات السياسية أدت إلى تأجيل تعيين قائد عسكري لفوج الكاكائيين.
وأشار مسؤول مركز كركوك لجمعية يارسان الثقافية والإجتماعية، رجب عاصي كاكائي، إلى أنهم "اتفقوا فيما بينهم على أحد الأشخاص لتولي قيادة الفوج، إلا أن حزبا سياسيا رفض ذلك الشخص وحاول تعيين قائد ينتمي إلى الحزب"، مضيفا: "الخلاف على تعين قائد الفوج، أدى إلى تأجيل الموضوع من قبل وزير البيشمركة".
وأضاف: "لا توجد أية حدود جغرافية تفصل بين مناطقتنا والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، لذا من الضروري وجود قوة من البيشمركة تتولى مهمة الدفاع عن المناطق التي يقطنها الكاكائيون في كركوك"، ماضيا بالقول: "الأحداث الأخيرة أثبتت أن أهل المنطقة أدرى بطبيعتها الجغرافية، وأقدر على حمايتها".
وتشير المعلومات المتوافرة لدى شبكة رووداو إلى وجود خلاف بين الإتحاد الوطني الكوردستاني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، على تعين قائد للفوج، حيث رفض الإتحاد الوطني القائد الذي تم ترشيحه للمنصب لأنه كان منتميا للديقراطي الكوردستاني.
في حين قرر وزير البيشمركة، الذي ينتمي إلى حركة التغيير، تعيين شخص يدعى عادل، وهو ضابط كاكائي تولى في السابق قيادة أحد الألوية في الجيش العراقي، كمسؤول عسكري لفوج الكاكائيين، حتى يتم البت في الموضوع.
بدوره انتقد نائب رئيس لجنة البيشمركة اري هرسين، في تصريح لرووداو المساعي الرامية إلى تشكيل قوة مسلحة للكاكائيين، مشيرا إلى وجود عدد كبير من المليشيات في العراق، مضيفا: "يتوجب الحديث عن جيش وطني يضم جميع المكونات المذهبية".


.webp&w=3840&q=75)
