عروض "هونرگها ولات" الفنية تبهر الجمهور في السليمانية

28-09-2025
الكلمات الدالة هونرگها ولات روجآفا السليمانية
A+ A-
رووداو ديجيتال

في اليوم الأخير من مؤتمر الدراسات الكوردية في السليمانية، أبهر المؤسسة الفنية لكوردستان سوريا (هونرگها ولات) الحضور بعدة عروض فنية، امتزج فيها الشعر الكوردي والموسيقى الأصيلة والرقص المعاصر ببعد عالمي.
 
تأسست المؤسسة الفنية في عام 2014 في روجآفا، وتمكنت خلال الـ 11 عاماً الماضية من أن يصبح أحد أبرز المراكز الثقافية، ولأعمالها صدى واسع في أجزاء كوردستان الأربعة.

 

 

 
 
خوشمان قادو، الشاعر والعضو المؤسس في "هونرگها ولات"، قال في مقابلة أجراها معه في السليمانية، دلبخوين دارا، عبر شبكة رووداو الإعلامية: "نحن نواصل عملنا منذ 11 عاماً وقمنا بتنشئة جيل كبير جداً. كان هذا العمل مهماً جداً بالنسبة لنا، خاصة وأن أحد مؤسسينا، الشهيد ولات، استشهد في الحرب ضد داعش".
 
إحدى أبرز الفنانات في هذه الفرقة هي روجدا، وهي فتاة برازيلية تعمل مع الفرقة كمدربة ومصممة رقص (كوریوغراف)، وتتحدث الكوردية بطلاقة.
 
اسم روجدا الحقيقي هو ناتاليا، وقد روت لشبكة رووداو الإعلامية قصة اسم "روجدا" قائلة: "عندما بدأت العمل في الفن الكوردي، قيل لي إن ناتاليا ليس اسماً كوردياً. فشعرت أن كلمة 'روج' (يوم) تشبه النور، لذلك أطلقت على نفسي اسم روجدا".
 
روجدا، هي معلمة رقص متخصصة في باليه الكلاسيكي والرقص المعاصر، وأوضحت أنها تجري أبحاثاً معمقة حول الموسيقى والإيقاع الكوردي لتصميم الكوریوغرافيا للأعمال الكوردية. 
 
تقول لرووداو: "الإيقاع مهم جداً. أنا أستمع كثيراً إلى الموسيقى وأبحث عنها، لأن الإيقاع الكوردي يختلف عن الإيقاع البرازيلي، وهذا يمثل صعوبة بالنسبة لي، ولكن لأنني أحبه، أقوم بعملي من كل قلبي".
 
المدربة البرازيلية، التي كانت ترتدي زياً كوردياً جميلاً أثناء اللقاء، أشارت إلى أن الصبر كان مفتاح نجاحها في العمل في كوردستان، وأضافت: "أشتاق إلى البرازيل لأنها بلدي، ولكنك أنت أيضاً ككوردي، تشتاق إلى كوردستان. الآن أنا أيضاً لدي كوردستان".
 
كان الحفل الموسيقي لـ (هونرگها ولات) هو الفعالية الختامية لمؤتمر الدراسات الكوردية الذي أقيم الليلة الماضية، 27 أيلول، وقد عُقد المؤتمر بمشاركة عدد من المتخصصين في الشأن الكوردي واللغويين والباحثين، في الجامعة الأميركية في السليمانية من 25 إلى 27 أيلول 2025.
 
شهد المؤتمر تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية، وتم تسليط الضوء على اللغة والسياسة والثقافة والمجتمع الكوردي، وقُدم عرض "هونرگها ولات" كنموذج حي لذلك الثراء الثقافي الذي نوقش في الجلسات الأكاديمية.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب