رووداو ديجيتال
أعلن رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، فهمي برهان، أن وفداً من الهيئة سيزور بغداد بعد عيد الأضحى لبحث "حل عملي" لمشكلة أراضي الفلاحين بكركوك.
وقال رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، فهمي برهان، في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته خيمة الفلاحين الكورد والتركمان المعتصمين في طوبزاوا بكركوك، اليوم الأربعاء (28 حزيران 2023)، إن "المحاولات كثيرة لحل مشكل الأراضي في هذه المناطق، لكنها اقتصرت على مساعي دون حل المشاكل".
ودعا الأحزاب الكوردستانية إلى توحيد خطابها والعمل على حل المشاكل التي تواجه كركوك عبر "برنامج مشترك" و"مساندة الاخوة التركمان والعرب وكل من تعرض إلى الظلم".
وأضاف: "أمامنا انتخابات مهمة جداً، لنعمل في إتجاه واحد هو حماية كركوك والكركوكيين".
رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أشار إلى توجيه كتاب لرئيس حكومة إقليم كوردستان ونائبه، يطالبون فيها بـ "تشكيل غرفة عمليات لمرتابعة تنفيذ القرارات التي يصدرها العراق حول تنفيذ المادة 140" من الدستور.
وكان رئيس اللجنة العليا لتنفيذ المادة 140، هادي العامري، قد وجّه في (19 حزيران 2023)، كتاباً إلى وزارة الزراعة العراقية، أكد فيه على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الوزراء العراقي رقم 29 لسنة 2012 والقاضي بإلغاء جميع قرارات لجنة شؤون الشمال في العهد السابق.
حول هذا الأمر، قال فهمي برهان: رحبنا بالقرار ونعدّه خطوة إيجابية، وفي الوقت نفسه نرى بأنه لا يعالج لوحدة كل هذه المشاكل".
ورأى أن هناك مهمتين أساسيتين هما، الالتزام بتنفيذ فحوى القرار وإلغاء قرارات النظام السابق، وبذلك يمكن "تحقيق المزيد من الاستقرار في المنطقة، والعيش في ظل دستور صوتنا عليه جميعاً".
ويعصتم الفلاحون الكورد والتركمان منذ أكثر من شهر ضد قرار الفرقة 11 للجيش العراقي، الذي طالب قائده في كتاب لدائرة زراعة كركوك بتاريخ (29 أيار 2023) بفرز أراضي القطاعين 23 ديبةكة تبة و24 طوبزاوا للجيش العراقي.
ومن المقرر أن يتوجه وفد من هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان بغداد بعد عيد الأضحى للاجتماع مع الكتل الكوردستانية والوزراء الكورد لـ "بحث الخطوات العملية لحل مشاكل الفلاحين بكركوك عملياً".
وكان أحد منظمي الاعتصام، ساطح أحمد، قد قال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية هيوا حسام الدين، إن اعتصامهم مستمر منذ 29 يوماً لأنهم يواجهون خطر فقدانهم لأراضيهم.
في وقت سابق، قالت النائبة عن محافظة كركوك، نجوى كاكائي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن نحو "نحو 30 ألف دونم من الأراضي متنازع عليها في كركوك، 13 ألف دونم من تلك الاراضي في حدود ناحيتي طوبزاوا وتركلان".
تعود ملكية الأراضي التي يحاول الجيش العراقي الاستيلاء عليها للكورد والتركمان في جنوب كركوك، وقد سلبت منهم في عهد النظام السابق، فيما تم تهجيرهم، لتسجل أملاكهم باسم وزارة الدفاع، وتحاول قوات الجيش استخدام ذلك القرار للاستيلاء على تلك الأراضي مجدداً.
