رووداو ديجيتال
أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، أن دستور إقليم كوردستان المرتقب، يضمن حقوق كافة المكونات.
وجاء ذلك خلال استقبال رئيس إقليم كوردستان، سفير دولة الفاتيكان لدى العراق ميتيا ليسكوفار، اليوم الأربعاء (28 نيسان 2021)، الذي يزور إقليم كوردستان للمرة الأولى منذ تسلمه منصبه.
نيجيرفان بارزاني، أكد أيضاً على الأهمية التي يوليها إقليم كوردستان للعلاقات مع الفاتيكان، كما وصف زيارة البابا فرنسيس للعراق وإقليم كوردستان بالحدث التاريخي، آملاً أن تكون دافعاً لعودة المسيحيين إلى وطنهم، عقب هجرة أعدادٍ كبيرةٍ منهم إثر الحرب.
بدوره، نقل سفير الفاتيكان شكر وتقدير بلاده لإقليم كوردستان، الذي فتح أبوابه للاجئين والنازحين المسيحيين مع بقية اللاجئين، مشيراً إلى الاحترام والتقدير الذي تكنه الفاتيكان لموقف إقليم كوردستان، وثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر، شاكرأ رئيس إقليم كوردستان والمسؤولين والشعب في إقليم كوردستان، على حفاوة الاستقبال للبابا فرنسيس.
كما أشار رئيس إقليم كوردستان إلى الدور الهام لمسيحيي إقليم كوردستان والعراق، وسلط الضوء على أن المسيحيين مكون أساسي ورئيسي في إقليم كوردستان ولديهم دور واضح في خدمته وبنائه و تطويره، ويتمسكون بثقافة التعايش المشترك، مؤكداً على أن الدستور المرتقب لإقليم كوردستان يضمن حقوق كافة المكونات.
وتضمن اللقاء الذي حضره وفد من الكنيسة، النقاش حول، سهل نينوى وأوضاع النازحين واللاجئين في إقليم كوردستان، ومستجدات جائحة كورونا، وحملة التلقيح، والعلاقات بين أربيل وبغداد، والانتخابات والأوضاع العامة في العراق، والتحديات التي يواجهها، وعدة ملفاة أخرى.
أدناه نص بيان المكتب الإعلامي لرئاسة إقليم كوردستان
استقبل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان صباح اليوم، الأربعاء 28 نيسان 2021، السيد ميتيا ليسكوفار سفير الفاتيكان في العراق، في زيارته الرسمية الأولى لإقليم كوردستان منذ توليه مهام منصبه.
وإلى جانب الترحيب به وتهنئته على مباشرته مهامه والتعبير عن الأمل في نجاحه فيها، أكد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني أن إقليم كوردستان ينظر باهتمام إلى علاقاته مع الفاتيكان معتبرا زيارة قداسة البابا إلى العراق وإقليم كوردستان حدثاً تاريخياً، آملاً أن تكون حافزاً لعودة المسيحيين إلى وطنهم، حيث رحل عدد كبير منهم عن العراق بسبب الاقتتال والعنف اللذين شهدهما البلد في السنوات الماضية.
وعد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني افتتاح الجامعة الكاثوليكية في عينكاوا خطوة مهمة وإيجابية مؤكداً أن التربية أساس رئيس لمجتمع جيد ومتقدم، ولهذا يجب إيلاء منتهى الاهتمام بنوعية الدراسة وبثقافة التعايش والتسامح وأن تنشئ الجامعات شبكة علاقات واسعة مع جامعات العالم لكي تستفيد إلى أبعد الحدود من التجارب الناجحة وتصبح جسر تواصل وتعزز التعايش والتسامح وقبول الآخر.
من جانبه، جدد سعادة سفير الفاتيكان في العراق التعبير عن شكر وتقدير الفاتيكان لإقليم كوردستان الذي فتح أبوابه في وجه النازحين المسيحيين وآواهم، إلى جانب غيرهم من نازحي العراق، وأشار إلى أن الفاتيكان ينظر باهتمام وتقدير وامتنان كبير إلى هذا الموقف وإلى ثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر في إقليم كوردستان، وشكر الرئيس نيجيرفان بارزاني ومسؤولي وشعب كوردستان وبارك لهم على الترحيب الحار بقداسة البابا في إقليم كوردستان.
وأشاد فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني بالدور المهم لمسيحيي إقليم كوردستان والعراق مبيناً أن المسيحيين مكون أصيل ورئيس لإقليم كوردستان ولهم دور مشهود في خدمة وبناء وتقدم إقليم كوردستان وترسيخ ثقافة التعايش فيه. وشدد فخامته على أنه لضمان حقوق كل مكونات كوردستان، فإن دستور إقليم كوردستان الذي يجري العمل على إعداده يحمي ويضمن كل حقوق المسيحيين وجميع المكونات الدينية والقومية في إقليم كوردستان.
وشكلت الأوضاع في سهل نينوى، أحوال النازحين واللاجئين في إقليم كوردستان، مستجدات وباء كورونا وحملة التلقيح ضد الفايروس، علاقات أربيل – بغداد، الانتخابات القادمة وأوضاع العراق بصورة عامة والتحديات التي تواجه البلد محاور أخرى للاجتماع الذي شارك فيه وفد كنسي.

