رووداو- دهوك
شارك الآلاف في مراسم العزاء بوفاة الإذاعي والشاعر الكوردي المعروف، خلف زيباري، بقضاء عقرة (آكري) في محافظة دهوك، والذي وافته المنية ليلة 24 أيار الجاري بمهجره في الولايات المتحدة الأمريكية عن عمر ناهز الـ70 عاماً.
وامتلأت شوارع القضاء بلافتات الحزن والنعي بوفاة الإعلامي والشاعر الذي قضى فترة من حياته في عقرة، كما شارك جمع غفير من المواطنين في مراسم العزاء.
وقال خسرو زيباري وهو ابن عم الراحل، لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد تشرفنا بحضور هذا العدد الهائل من المعزين من أجزاء كوردستان الأربعة".
فيما أشار أحمد زيباري وهو أحد أقارب الراحل إلى أن "الشاعر والصحفي خلف زيباري عاش بعيداً عن وطنة للعديد من السنوات، ولقد كان أحد بيشمركة ثورة أيلول التحررية".
خلف زيباري ولد في 12 آذار 1948 في قرية بانة بمنطقة زيبار، وأكمل تعليمه الابتدائي في قرية نباخ، فيما انتقل إلى عقرة لإكمال مرحلتي المتوسطة والإعدادية، وفي عام 1970 حصل على شهادة بكالوريوس في الإعلام من جامعة الموصل، ليصبح بعدها مذيعاً في إذاعة صوت كوردستان العراق.
وقال بارزان ملا خالد وهو أحد رفاق النجم الراحل: "كان يمتلك صوتاً مميزاً وكان يُعرف بجملته الشهيرة (هنا إذاعة صوت كوردستان العراق) باللهجة الكورمانجية".
في عام 1975 نزح خلف زيباري إلى إيران، وبعد عامين انتقل إلى الولايات المتحدة، ليصبح أحد مؤسسي القسم الكوردي في محطة صوت أمريكا الإذاعية.
وقال الصحفي سلام باليي إن "خلف زيباري لم يتخل عن كتابة الشعر داخل كوردستان وخارجها، ومن أشهر قصائده (وارێ شێران) و (دەما من تۆ دیتی نەسرین) اللتين غناهما الفنان محمد شيخو".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً