وحدات حماية الشعب لرووداو: نؤيد وقف إطلاق النار وسنرد على الهجمات

26-01-2026
رووداو
A+ A-

رووداو ديجيتال

القوات في روجآفا تؤيد استمرار وقف إطلاق النار، حيث أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب (YPG) سيامند علي: "نريد استمرار وقف إطلاق النار، ولكن إذا تعرضنا للهجوم فسنرد بأقوى شكل ممكن."

في (26 كانون الثاني 2026)، صرح سيامند علي، خلال مشاركته في برنامج "كۆڕۆژی رووداو" الذي يقدمه "ژیار حکیم"، بأن هجمات الحكومة السورية لا تزال مستمرة في عدة مناطق، وهي تحاول تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت وزارة الدفاع السورية قد اتهمت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في 25 كانون الثاني 2026، بمهاجمة قواتها في حدود ناحية "صرين". ونفى المسؤول في وحدات حماية الشعب شن أي هجوم في تلك المنطقة، قائلاً: "صرين ليست منطقة اشتباك، وقواتنا تبعد نحو 15 كيلومتراً عن منطقة الشيوخ."

وحدات حماية الشعب وقسد تطالبان باستمرار وقف إطلاق النار

في 24 كانون الثاني 2026، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً. وبحسب المسؤول الإعلامي لوحدات حماية الشعب، فإن "قسد" و"YPG"  ترغبان في استمرار وقف إطلاق النار ولا تريدان أن تشتعل نيران الحرب في المنطقة، لذا سيبذلون كل ما في وسعهم لضمان استمرار هذا الاتفاق.

كما دعا المجتمع الدولي للمساعدة في إنجاح وقف إطلاق النار، معتبراً أن الحرب لا تخدم أحداً ولن يكون فيها طرف رابح. ورداً على سؤال حول ما سيفعلونه في حال اندلاع القتال، قال سيامند علي: "إذا شنت حكومة دمشق هجوماً وأرادت فرض ما تريده بالسلاح، فلن نبقى بلا رد، وسنرد عليهم بأقوى شكل ممكن."

هجمات الجيش العربي السوري

أوضح سيامند علي أن هجمات وقعت يوم الأحد 25-1-2026 من ستة محاور، تركز معظمها في "كوباني"، وتحديداً في محور بلدة "الجلبية" جنوب شرقي كوباني، حيث شنوا هجوماً ولكن تم التصدي له وكسره.

كما استهدفت الهجمات ريف كوباني الغربي، لاسيما قريتي "زرك" و"القاسمية"، مما أدى -حسب سيامند علي- إلى استشهاد طفل وإصابة أربعة أطفال آخرين. 

وأشار أيضاً إلى تعرض قرية "قرى" التابعة لبلدة "كركي لكي" (معبدة) لهجوم بثلاث طائرات مسيرة انتحارية، بالإضافة إلى هجوم استهدف قرية "صفا" في ريف ناحية "چل آغا" (الجوادية).

العلاقات بين روجآفا والتحالف الدولي

جعلت الحرب ضد داعش عام 2014 من قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حليفين لمواجهة التنظيم. وبحسب سيامند علي، فإن علاقاتهما لا تزال مستمرة، خاصة فيما يتعلق بملف نقل مسلحي داعش المحتجزين في السجون الخاضعة لسيطرة "قسد".

إلا أن المسؤول في وحدات حماية الشعب انتقد التحالف الدولي ضد داعش لدعمه الحكومة السورية الجديدة، قائلاً: "التحالف لم يقم بواجباته الأخلاقية والإنسانية، فهم يدعمون قوة يدركون جيداً ماهية ماضيها."

وأشار إلى أن الحكومة السورية تريد فرض نفسها بـ "فكر إسلامي متطرف"، في حين أن سوريا تتكون من مكونات قومية ودينية متنوعة، ولذلك فإن هذا التوجه غير مقبول ويشكل خطراً على جميع المكونات.

تأسست وحدات حماية الشعب (YPG) عام 2011 تزامناً مع الأحداث في سوريا، ومنذ عام 2015 أصبحت الركيزة الرئيسية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وكانت تتولى حماية مناطق شمال وشرق سوريا. 

ويُقدر عدد مقاتلي "قسد" بنحو 100 ألف مقاتل، تمكنوا خلال فترة تشكيلهم من استعادة مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا من قبضة داعش. ولكن منذ السادس من هذا الشهر، بدأت القوات التابعة للحكومة السورية هجماتها على الأحياء الكوردية في مدينة حلب والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة "قسد"، ومع بدء هجوم الجيش العربي السوري، انشق عدد من المقاتلين العرب والعشائر عن صفوف "قسد".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب