رووداو- أربيل
انخفض عدد الصابئة في محافظة كركوك إلى 50 عائلة من 200 عائلة كانت موجودة بالمحافظة في السابق، ويؤكد اتباع هذه الديانة أن "التهميش والتهديدات الإرهابية" دفعت أغلبهم للهجرة.
وقال لؤي عبدالرزاق، وهو أحد وجهاء الصابئة في كركوك لشبكة رووداو الإعلامية: "حدثت الكثير من التغييرات بعد ظهور داعش، كما أن الأوضاع الأمنية وانعدام فرص العمل للشباب أدت الى هجرة الكثيرين"، مشيراً الى أنه "لا توجد وسيلة لايقاف ظاهرة الهجرة".
المعبد الوحيد للصابئة في كركوك، يوشك أن يصبح مهجوراً من المصلين الذين حملوا حقائبهم وفضلوا ترك المحافظة، وأضاف عبدالرزاق: "الكثير من الباقين الى الآن في المحافظة يريدون أن يهاجروا أيضاً".
لم يبق في المعبد أي رجل دين صابئي لاقامة الصلوات والمراسم الدينية، ما دفع بقية اتباع الديانة الى التوجه الى بغداد أو البصرة خلال الاعياد الدينية.
يشار الى أن أكثر من 10 آلاف عائلة صابئية كانت تعيش في العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي، لكن الحروب المتلاحقة أدت الى تقليل أعداد الصابئة في البلاد يوماً بعد الآخر.



