رووداو ديجيتال
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "استشهاد 12 مدنياً بينهم طفلان وإصابة 25 آخرين بجروح بينهم إصابات بليغة" في الهجمات التركية في وقت متأخر من ليلة أمس الخميس على عدة نقاط في مناطق شمال وشرق سوريا.
يشار إلى أن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا رجح أن يكون حزب العمال الكوردستاني وراء الهجوم المسلح على مقر شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "سوتاش"، يوم أمس الأربعاء (24 تشرين الأول 2024)، وأسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 22 آخرين.
وعلى إثر ذلك أعلنت وزارة الدفاع التركية استهداف 32 موقعاً لحزب العمال الكوردستاني ووحدات حماية الشعب في شمالي العراق وسوريا.
وطال القصف بحسب بيان قوات سوريا الديمقراطية "42 موقعاً جميعها مؤسسات خدمية وأساسية".
وأورد أن من بين عشرات المواقع المستهدفة أفران ومحطات كهرباء ونفط وحواجز لقوى الأمن الداخلي.
وفيما يلي نص بيان قوات سوريا الديمقراطية:
"خلال الساعات الماضية، قامت دولة الاحتلال التركي بموجة هجمات جديدة استهدفت البنية التحتية الأساسية لحياة الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا، وكذلك التجمعات المدنية وقوى الأمن المسؤولة عن حماية المنطقة.
لقد تسبب العدوان التركي الأخير والمستمر باستشهاد 12 مدنياً بينهم طفلان وإصابة 25 آخرين بجروح بينهم إصابات بليغة، (ثمانية في ديرك و4 في تل رفعت بمناطق الشهباء).
إلى جانب المناطق الآهلة بالمدنيين، كانت الأفران ومحطات الكهرباء والنفط وحواجز قوى الأمن الداخلي المسؤولة عن حماية الأهالي أهدافاً للطيران الحربي والمسير وكذلك القصف المدفعي التركي، حيث تم استهداف 42 موقعاً جميعها مؤسسات خدمية وأساسية.
إن هذا العدوان الهمجي المتكرر يعبر بوضوح عن حالة العداء التركي لشعبنا في شمال وشرق سوريا وتذكير صارخ لخطورة الذهنية الإجرامية التركية على شعوب المنطقة والسلام فيها، وهي محاولة تركية لتصدير أزماتها الداخلية على حساب شعبنا ونشر الفوضى ودفع المنطقة إلى المزيد من التوترات.
إن قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية التي تواجه مرة أخرى هذه الموجة من العدوان التركي المستمر، لن تتوانى في القيام بواجباتها لحماية شعبنا ومناطقنا".



