اشتباكات في السليمانية بعد محاولة القبض على لاهور شيخ جنگي

22-08-2025
رووداو
الكلمات الدالة إقليم كوردستان السليمانية
A+ A-

رووداو ديجيتال

اندلعت اشتباكات عنيفة في السليمانية في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة (22 آب 2025)، مع محاولة قوات الأمن اعتقال رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنگي.

وأظهرت مقاطع فيديو تبادلاً لإطلاق النار وسماع دويه في المدينة مع ارتفاع ألسنة اللهب وأعمدة الدخان قرب منزل شيخ جنگي.

وأكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني أن مساعي تبذل مع جميع الأطراف لـ "إنهاء التوترات ومنع إراقة الدماء والعنف".

ووفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، أصيب عدة أشخاص جراء الاشتباكات، فيما يجري حديث عن مقتل آخرين، وهو ما لم يتأكد حتى الآن.

وأوضح مراسل رووداو أركان علي بأن إطلاق النار بدأ بعدما نشر شيخ جنگي مقطع فيديو أعلن فيه رفضه تسليم نفسه، معتبراً أن رسالته ربما تكون "الأخيرة" لشعب كوردستان.

مساء أمس، أفادت مصادر لشبكة رووداو الإعلامية بصدور أمر إلقاء قبض بحق رئيس حزب جبهة الشعب، وتعميمه على جميع نقاط التفتيش (السيطرات) والقوات الأمنية في السليمانية، فيما شهدت نقاط التفتيش زحاماً مرورياً شديداً.

من جانبه، قال مدير شرطة السليمانية، آرام محمد صالح، خلال مشاركته في نشرة خاصة لرووداو حول أحداث السليمانية، إن أمر اعتقال لاهور شيخ جنگي صدر "من محكمة تحقيق أمن محافظة السليمانية، وذلك وفقاً للمادة 56 من قانون العقوبات العراقي".

تنص المادة 56 من قانون العقوبات العراقي المعدل في فقرتها الأولى على: "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات إذا كانت الجريمة المتفق على ارتكابها جناية".

لكن مصدراً من مكتب لاهور شيخ جنگي لشبكة رووداو الإعلامية، قال إن "رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني (بافل طالباني) يريد اتهام لاهور شيخ جنگي على غرار السيناريوهات السابقة، من خلال فبركة سيناريو عبر القضاء".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

حقل دواجن بقضاء كويسنجق استهدف بالطائرات المسيّرة ودُمّر

صاحب حقل دواجن بكويسنجق لرووداو: العمال لا يستطيعون العمل عندنا لأنهم يخشون هجمات المسيّرات

شظايا الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسَيّرة على مناطق قضاء كويسنجق تطال حقول الدواجن أيضاً. وقد تحدث صاحب حقل دواجن في كويسنجق، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "العمال لا يستطيعون العمل لدينا، يقولون إنهم يخشون أن تأتي طائرة وتضربنا"، مردّداً: "نحن لسنا ضد إيران". وقال عامل في أحد حقول الدواجن لرووادو:"لا أستطيع العودة إلى هذه المنطقة"، مضيفاً: "من الجيد أننا نجونا منها بسلام، وإلا لكان، خلال بضع ثوانٍ، قد قُتل قرابة 20 شخصاً في تلك المنطقة".