رووداو ديجيتال
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن العقود الأخيرة المبرمة مع شركات أميركية "قانونية"، مشدداً على حق إقليم كوردستان الدستوري في "تطوير قطاع الطاقة".
وقال مسرور بارزاني في تصريح لعدد من وسائل الإعلام في واشنطن، بينها شبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (22 أيار 2025)، إن "الدستور العراقي يمنحنا الحق في تطوير قطاع الطاقة".
وذكر أن العقود المبرمة في مجال الطاقة مع الجانب الأميركي، "تساعد كل العراق"، مؤكداً أنها "قانونية تماماً".
وتابع: "لا داعي لقلق العراق بشأن هذه العقود".
بخصوص الطاقة الكهربائية، أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان، عن تطلعهم لـ "توفر الكهرباء في إقليم كوردستان على مدار 24 ساعة بحلول العام المقبل".
كما أشار إلى مواجهتهم مشكلة في الكهرباء لسنوات عديدة، لافتاً إلى أن العراق عموماً يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية.
بشأن علاقتهم مع بغداد، بيّن مسرور بارزاني أن لإقليم كوردستان "محادثات إيجابية" مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، متأملاً في أن يخدم الأخير كل العراق، وفق تعبيره.
وفي نفس الوقت، لفت رئيس حكومة إقليم كوردستان أن "الفيدرالية في العراق لم تطبق بشكل كامل".
يوم الاثنين الماضي، أعلن وزير الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان كمال محمد من واشنطن، عن توقيع عدة عقود مع شركات أميركية في مجال النفط والغاز، تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار.
ومن ثم أصدرت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان توضيحاً يوم الثلاثاء الماضي، ذكرت فيه أن الاتفاقيتين المبرمتين مع شركتي "HKN" و"WesternZagros" الأميركيتين ليستا جديدتين، بل نافذتين منذ سنوات، مشددة على أن التغييرات التي طرأت تتعلق فقط بالشركة المشغّلة لهذه العقود، التي تم التعاقد معها وفقاً للإجراءات القانونية والتعاقدية المنصوص عليها في الاتفاقيات الأصلية.
وشددت على تمسكها الكامل بحقوقها وصلاحياتها الدستورية ككيان اتحادي ضمن إطار الدستور العراقي الدائم، الذي يحدد بوضوح اختصاصات إقليم كوردستان وحقوقه، مشيرة إلى أن المحاكم العراقية أقرت سابقاً بمشروعية وقانونية هاتين الاتفاقيتين، وأنه "لا تشوبهما أي شائبة قانونية".
شركتا "HKN" و"WesternZagros" تعملان في قطاع النفط والغاز في إقليم كوردستان منذ سنوات عدة، وتُعدان من المنتجين الرئيسيين، وفقاً لوزارة الثروات الطبيعية.
كما أشار إلى مواجهتهم مشكلة في الكهرباء لسنوات عديدة، لافتاً إلى أن العراق عموماً يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية.
بشأن علاقتهم مع بغداد، بيّن مسرور بارزاني أن لإقليم كوردستان "محادثات إيجابية" مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، متأملاً في أن يخدم الأخير كل العراق، وفق تعبيره.
وفي نفس الوقت، لفت رئيس حكومة إقليم كوردستان أن "الفيدرالية في العراق لم تطبق بشكل كامل".
يوم الاثنين الماضي، أعلن وزير الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان كمال محمد من واشنطن، عن توقيع عدة عقود مع شركات أميركية في مجال النفط والغاز، تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار.
ومن ثم أصدرت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان توضيحاً يوم الثلاثاء الماضي، ذكرت فيه أن الاتفاقيتين المبرمتين مع شركتي "HKN" و"WesternZagros" الأميركيتين ليستا جديدتين، بل نافذتين منذ سنوات، مشددة على أن التغييرات التي طرأت تتعلق فقط بالشركة المشغّلة لهذه العقود، التي تم التعاقد معها وفقاً للإجراءات القانونية والتعاقدية المنصوص عليها في الاتفاقيات الأصلية.
وشددت على تمسكها الكامل بحقوقها وصلاحياتها الدستورية ككيان اتحادي ضمن إطار الدستور العراقي الدائم، الذي يحدد بوضوح اختصاصات إقليم كوردستان وحقوقه، مشيرة إلى أن المحاكم العراقية أقرت سابقاً بمشروعية وقانونية هاتين الاتفاقيتين، وأنه "لا تشوبهما أي شائبة قانونية".
شركتا "HKN" و"WesternZagros" تعملان في قطاع النفط والغاز في إقليم كوردستان منذ سنوات عدة، وتُعدان من المنتجين الرئيسيين، وفقاً لوزارة الثروات الطبيعية.



