رووداو ديجيتال
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن تنفيذ "اتفاق سنجار" يعد "السبيل الوحيد" لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم السبت (21 أيلول 2024)، خلال وضعه حجر الأساس لمشروع إنشاء طريق شيخان - لالش المزدوج في محافظة دهوك.
أبرمت الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان في (1 تشرين الأول 2020) اتفاقاً شاملاً من ثلاثة محاور، لم ينفذ حتى الآن، يهدف إلى "إعادة الاستقرار وتطبيع الأوضاع" في قضاء سنجار.
وقال مسرور بارزاني إن هذا الاتفاق هو "السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإخراج المجاميع المسلحة الأجنبية والميليشيات منها، وتمكين السكان الأصليين من إدارة شؤونهم بأنفسهم".
وأعرب عن أمله في تعزيز التعاون مع الحكومة الاتحادية لتحقيق هذا الهدف "الذي سيسهم في عودة النازحين الإيزيديين إلى مناطقهم بأمان وكرامة".
رئيس الحكومة شدد على أن "كوردستان هي موطن لكل من يعيش على أرضها"، منوّهاً إلى أن أهالي دهوك وشيخان قد قدموا نموذجاً رائعاً للتضامن الإنساني من خلال استضافتهم للنازحين من سنجار ومناطق أخرى، "حيث فتحوا بيوتهم لاستقبال إخوانهم وأخواتهم النازحين".
حول أهمية مشروع إنشاء طريق شيخان – لالش في محافظة دهوك، أكد أن الانتهاء من هذا المشروع، بالإضافة إلى مشروع طريق (باعذرة - ايتيت) الذي أُرسي الحجر الأساس له في شهر حزيران الماضي، "سيشكلان نقلة نوعية في قطاع النقل بالمنطقة".
مسرور بارزاني شدد على أهمية هذا المشروع لـ "خدمة آلاف الزوار الذين يتوافدون سنوياً إلى معبد لالش المقدس"، مبيّناً أن الطريق الجديد "سيسهل حركتهم ويقلل من معاناتهم".
ولفت إلى أن هذه المنطقة "تمثل نموذجاً يحتذى به في التعايش السلمي والتسامح بين مختلف المكونات في كوردستان"، مؤكداً التزام حكومة إقليم كوردستان بـ "خدمة هذه المنطقة وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لسكانها".
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن تنفيذ "اتفاق سنجار" يعد "السبيل الوحيد" لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم السبت (21 أيلول 2024)، خلال وضعه حجر الأساس لمشروع إنشاء طريق شيخان - لالش المزدوج في محافظة دهوك.
أبرمت الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان في (1 تشرين الأول 2020) اتفاقاً شاملاً من ثلاثة محاور، لم ينفذ حتى الآن، يهدف إلى "إعادة الاستقرار وتطبيع الأوضاع" في قضاء سنجار.
وقال مسرور بارزاني إن هذا الاتفاق هو "السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإخراج المجاميع المسلحة الأجنبية والميليشيات منها، وتمكين السكان الأصليين من إدارة شؤونهم بأنفسهم".
وأعرب عن أمله في تعزيز التعاون مع الحكومة الاتحادية لتحقيق هذا الهدف "الذي سيسهم في عودة النازحين الإيزيديين إلى مناطقهم بأمان وكرامة".
رئيس الحكومة شدد على أن "كوردستان هي موطن لكل من يعيش على أرضها"، منوّهاً إلى أن أهالي دهوك وشيخان قد قدموا نموذجاً رائعاً للتضامن الإنساني من خلال استضافتهم للنازحين من سنجار ومناطق أخرى، "حيث فتحوا بيوتهم لاستقبال إخوانهم وأخواتهم النازحين".
حول أهمية مشروع إنشاء طريق شيخان – لالش في محافظة دهوك، أكد أن الانتهاء من هذا المشروع، بالإضافة إلى مشروع طريق (باعذرة - ايتيت) الذي أُرسي الحجر الأساس له في شهر حزيران الماضي، "سيشكلان نقلة نوعية في قطاع النقل بالمنطقة".
مسرور بارزاني شدد على أهمية هذا المشروع لـ "خدمة آلاف الزوار الذين يتوافدون سنوياً إلى معبد لالش المقدس"، مبيّناً أن الطريق الجديد "سيسهل حركتهم ويقلل من معاناتهم".
ولفت إلى أن هذه المنطقة "تمثل نموذجاً يحتذى به في التعايش السلمي والتسامح بين مختلف المكونات في كوردستان"، مؤكداً التزام حكومة إقليم كوردستان بـ "خدمة هذه المنطقة وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لسكانها".


.jpg&w=3840&q=75)
