رووداو ديجيتال
لاقى القصف الذي طال مصيف برخ في قضاء زاخو بمحافظة دهوك، ردود أفعال مستنكرة وغاضبة، على الصعيدين الشعبي والرسمي، محلياً ودولياً، في وقت شهدت عدد من المدن العراقية تظاهرات احتجاجية، مطالبين الحكومة العراقية باتخاذ موقف حازم وصارم من تركيا وتكرار خروقاتها على السيادة والأراضي العراقية.
وانتاب السياح في تلك المنطقة حالة من الذعر والرعب، عند سماع أصوات القصف المدفعي العنيف الذي استهدف ظهيرة الأربعاء (20 تموز 2022)، قرية برخ في ناحية دركار التابعة لقضاء زاخو في محافظة دهوك بإقليم كوردستان، ما أسفر عن استشهاد 9 مواطنين وإصابة 31 آخرين.
وسارعت السلطات في محافظة دهوك الى نقل الجثث للطب العدلي، والجرحى الى مستشفى زاخو لتلقي العلاج، في وقت وجّه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بالتحقيق الفوري بالحادث، وإيفاد وزير الخارجية فؤاد حسين ونائب قائد العمليات المشتركة وسكرتيره الشخصي وقائد قوات حرس الحدود إلى محل الحادث للوقوف على حيثياته وزيارة الجرحى.
وزير الصحة في حكومة اقليم كوردستان سامان برزنجي قال لشبكة رووداو الإعلامية، أن "ثمانية من السياح فارقوا الحياة قبل وصولهم إلى المستشفى وكلهم من الشباب والأطفال. أربع من الأطفال إناث وأربعة منهم ذكور ويبلغ أصغرهم سنة واحدة من العمر".
العاصمة بغداد شهدت احتجاج المئات من المتظاهرين امام مقر السفارة التركية، منددين بالقصف الذي أسفر عن استشهاد وجرح نحو اربعين شخصاً، وقاموا بانزال العلم التركي من مبنى السفارة، مطالبين الحكومة العراقية بالتعامل بالمثل مع تركيا، في وقت شهدت محافظات البصرة والنجف وكربلاء وواسط احراق العلم التركي واغلاق مكاتب حجز تأشيرات السفر الى تركيا، احتجاجاً على تكرار الخروقات التركية على السيادة العراقية.
مشتاق رمضان20-07-2022
مقالات ذات صلة

.jpg&w=3840&q=75)
کوردستان23-06-2026
الأرصاد الجوية في إقليم كوردستان: ارتفاع بدرجات الحرارة غداً الأربعاء

کوردستان23-06-2026
وضع حجر الأساس لمعمل أدوية في زاخو بكلفة تتجاوز 22 مليون دولار
أسئلة
