وزارة شؤون الشهداء: بغداد تعاونت معنا بانتشال رفات 154 مؤنفلاً

20-05-2025
الكلمات الدالة الأنفال شؤون الشهداء
A+ A-
رووداو دیجیتال
 
منذ بداية هذا العام، تم انتشال رفات 154 ضحية من ضحايا الأنفال من المقابر الجماعية في صحارى العراق ونقلهم إلى الطب العدلي في بغداد، ولم تتم إعادتهم إلى إقليم كوردستان بعد، ويقول مسؤول في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين إن بغداد لا تنسق معهم في هذا المجال.
 
مدير المقابر الجماعية في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في إقليم كوردستان، آرام نوري، قال اليوم لشبكة رووداو الإعلامية: "عند استخراج الرفات ونقلهم إلى الطب العدلي في بغداد، لم ينسق العراق معنا على الإطلاق، رغم أن القضية تتعلق بالكورد وكوردستان".
 
عملية الأنفال نفذت على ثمان مراحل، وأسفرت عن إبادة جماعية لنحو 182 ألف كوردي. بدأت في كرميان في (14 نيسان 1988)، وتم تحديد هذا اليوم كذكرى سنوية لهذه الحملة في جنوب كوردستان.
 
ويقول آرام نوري: "قامت وزارة الشهداء العراقية، بدون إخطارنا، بانتشال رفات 154 من ضحايا الأنفال ونقلهم إلى الطب العدلي في بغداد. نحن الآن في محادثات بشأن هذه القضية وجميع المقابر الجماعية الأخرى، حيث لا يمكن العمل عليها بدون التنسيق معنا".
 
وبخصوص إعادة تلك الرفات إلى موطنها في إقليم كوردستان، قال مدير المقابر الجماعية: "تم إجراء فحوصات الحامض النووي لعدد قليل من عائلات ضحايا الأنفال في جمجمال وكرميان وكويسنجق، ولم يتم الكشف عن النتائج حتى الآن".
 
انتهت عملية فتح مقبرة جماعية في (16 كانون الثاني 2025) في منطقة تل الشيخ في السماوة، وتم استخراج رفات 154 مدني كوردي من ضحايا الأنفال، ثم نقلت الرفات إلى الطب العدلي في بغداد وظلت هناك حتى اليوم.
 
ونظراً لعدم الإعلان عن نتائج فحوصات الحامض النووي، لم يتم تحديد موعد إعادة الرفات والمكان الذي سيتم دفنهم فيه حتى اليوم.
 
وقد تمت حتى اليوم إعادة رفات 2441 مواطناً من ضحايا الأنفال، منهم 1745 من ضحايا الأنفال من محافظة السليمانية تم انتشال رفاتهم من 24 مقبرة جماعية. بالإضافة إلى 696 من رفات ضحايا الإبادة الجماعية في بارزان، التي تم انتشالها على ثلاث مراحل ومن خمس مقابر جماعية.
 
رفات ضحايا الأنفال والإبادة الجماعية للكورد التي أعيدت من صحارى العراق حتى اليوم، دفنت في المناطق التالية:
 
جمجمال: 1010 رفات
بادينان: 696 رفات
كرميان: 399 رفات
دوكان: 256 رفات
طوبزاوة: 80 رفات
 
كانت آخر عودة لرفات ضحايا الأنفال في بداية العام الماضي، عندما أعيد رفات 171 مواطناً من ضحايا الأنفال إلى إقليم كوردستان بعد حوالى خمس سنوات، حيث كانوا في الطب العدلي في بغداد منذ 2019 بعد انتشالهم من صحراء تل الشيخ.
 
اعترف كل من العراق وبريطانيا والسويد والنرويج وكوريا الجنوبية بالأنفال كإبادة جماعية، ويعتقد الباحثون والسياسيون أنه يمكن بذل المزيد من الجهود لجعل المزيد من الدول تعترف بتلك الجريمة كإبادة جماعية.
 
اعترف البرلمان العراقي بالأنفال كإبادة جماعية في (14 نيسان 2008)، وقد تم إعدام عدد من القادة العسكريين من عهد سلطة صدام الذين كانت لهم يد في هذه الجريمة، ومن بينهم علي حسن المجيد في العام 2010.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب