متابعة رووداو.. 15 رحلة جوية يومياً بمطاري إقليم كوردستان ومطار كركوك بلا رحلات

19-04-2026
الكلمات الدالة إقليم كوردستان كركوك
A+ A-
رووداو ديجيتال

يجري تسيير قرابة 15 رحلة جوية يومياً من مطاري أربيل والسليمانية، في حين لم تستأنف الرحلات الجوية في مطار كركوك حتى اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، بحسب متابعات شبكة رووداو الإعلامية، بعد إعادة فتح الأجواء العراقية. 
 
ووفقاً للموقع الإلكتروني لمطار أربيل الدولي، سيتم اليوم تسيير 13 رحلة جوية بين الساعة 02:00 فجراً والساعة 05:00 مساءً، بواقع ست رحلات مغادرة وسبع رحلات قادمة.
 
تتجه الرحلات المغادرة من مطار أربيل اليوم إلى مطارات: عمّان، دوسلدورف، الشارقة، دبي، إسطنبول، وبغداد.
 
أما الرحلات القادمة إلى مطار أربيل الدولي فستكون من مطارات: هانوفر، الشارقة، عمّان، دبي، دوسلدورف، وأنطاليا.
 
وصرح مسؤول في مطار جلال طالباني الدولي (مطار السليمانية) لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد: "هناك ثلاث شركات طيران استأنفت رحلاتها، وهي الملكية الأردنية، وفلاي دبي، والخطوط الجوية العراقية".
 
وبحسب مطار جلال طالباني، "لم تعد الرحلات إلى مسارها الطبيعي كما كانت قبل الحرب، حيث يتم تسيير رحلتين إلى ثلاث رحلات يومياً".
 
وقال هردي صمد، مدير إعلام مطار كركوك الدولي، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم: "منذ الحرب، يعيد العراق فتح المطارات وفقاً لجدول زمني، وحتى اليوم لم يتم إعادة فتح مطار كركوك ولم تُسيّر أي رحلة".
 
من جانبه، أعلن أحمد وحيد، مدير قسم العلاقات والإعلام في إدارة المطارات العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأحد، 19 نيسان 2026، أن "الوضع الحالي للرحلات الجوية يشهد تحسناً ملحوظاً وهو في تزايد مستمر، رغم أنه لم يصل بعد إلى مستواه الطبيعي".
 
وحول عدد الرحلات الحالية في المطارات، قال مدير إعلام المطارات: "يتم حالياً تسيير ما بين 15 إلى 18 رحلة جوية يومياً من مطار بغداد الدولي".
 
يُذكر أنه في 28 شباط 2026، ومع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أُغلقت الأجواء العراقية أمام الرحلات الجوية، وأُعيد فتحها في 10 نيسان.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

اللغوي والباحث في المعهد الكوردي في ديار بكر (آمد) زانا فارقيني

لغوي وباحث من ديار بكر لرووداو: سياسات الصهر أدت لتراجع التحدث باللغة الكوردية

وصف اللغوي والباحث في المعهد الكوردي في ديار بكر (آمد)، زانا فارقيني، وضع اللغة الكوردية في كوردستان تركيا بأنه ليس جيداً، مشيراً إلى أن الإحصائيات تظهر تراجعاً ملحوظاً في التحدث بها بين الأطفال والشباب، وعزا ذلك إلى سياسات "الصهر" الممنهجة وعدم تحدث الآباء والأمهات بالكوردية داخل المنازل.