بعد فيضانات بازيان.. مصير المهندس المفقود لا يزال مجهولاً

18-12-2025
سوران حسين
الكلمات الدالة فيضانات إقليم كوردستان
A+ A-
رووداو ديجيتال

أسفرت الفيضانات التي اجتاحت إقليم كوردستان، وتركزت شدتها في قضائي جمجمال وبازيان، عن فقدان مهندس في بازيان، حيث أكد قائممقام القضاء تكثيف عمليات البحث للعثور عليه.

حدثت الفيضانات في التاسع من هذا الشهر، في عدة مناطق بمحافظة السليمانية، وأدت إلى فقدان مهندس من أصل عربي يدعى أحمد حامد في قضاء بازيان، ولم يُعثَر على أي أثر له سوى هاتفه المحمول وسترته.

إسماعيل أحمد، قائممقام بازيان، صرح اليوم الخميس (18 كانون الأول 2025)، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "لقد أجرينا عمليات بحث متعددة لتحديد مصير المهندس، حيث شاركت عمليات الأسايش بالكلاب البوليسية والطائرات المسيرة المتخصصة، بالإضافة إلى الشرطة، ولواءين من البيشمركة، والدفاع المدني بالمروحيات، وفرق الغوص والمتطوعين، وحتى اليوم لم نعثر على أي خيط يقودنا إليه".

أشار قائممقام بازيان إلى أن "الكابينة التي كان يقيم فيها المهندس قد تحطمت ولم يتبق منها سوى الحطام، وكانت قوة الفيضان لدرجة أنها دمرت حاوية تزن 10 أطنان، لذا نشتبه في أن المياه قد جرفته".

قال إسماعيل أحمد: "سنواصل عمليات البحث، كما بدأت عمليات التفتيش في حدود ناحيتي سنكاو وقادر كرم للعثور على المهندس وهي مستمرة".

وحول وجود كاميرات مراقبة في المكان الذي كان المهندس يتواجد فيه، قال قائممقام بازيان: "مقاطع الفيديو المتوفرة لا تظهر سوى فيضان قوي، لقد فتشنا كل ما هو على سطح الأرض ولم نعثر على أي دليل".

وأضاف أحمد إسماعيل: "الشك الوحيد المتبقي هو أنه إذا كان الفيضان قد جرفه، فربما يكون قد دُفن تحت الرمال والطين، وإلا فقد بحثنا في كل مكان، والجهود ستستمر".

وفقاً لآخر إحصائيات (مركز تنسيق الأزمات)، أسفرت الفيضانات في إقليم كوردستان عن غرق خمسة أشخاص وإصابة 19 آخرين. كما نفق 394 ألفاً و900 رأس من الماشية والأسماك والدواجن، وتضرر 2225 منزلاً، و202 سيارة، و215 محلاً تجارياً ومكان عمل، بالإضافة إلى 534 مشروعاً.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 أنو جوهر وداليا تورسكي

آنو جوهر ومستشارة الخارجية الأميركية الأقدم يؤكدان أهمية ترسيخ الحرية الدينية

أكد وزير النقل والاتصالات في إقليم كوردستان آنو جوهر، أن لقاءاته في العاصمة الأميركية واشنطن ركّزت على حماية المكونات الدينية والقومية، فيما شدد مع مستشارة وزارة الخارجية الأميركية الأقدم على أهمية ترسيخ الحرية الدينية وتعزيز التعايش السلمي.