رووداو ديجيتال
أعلنت شبكة رووداو الإعلامية، عبر برنامج "مع رنج" الذي يقدمه الإعلامي الكوردي المعروف رَنْجْ سَنْكاوي، عن حملة واسعة لجمع المساعدات للمتضررين من الفيضانات في مناطق كرميان والسليمانية وكركوك.
قدم رَنْجْ سَنْكاوي، الحلقة مرتدياً حلة سوداء، تعبيراً عن تضامنه مع ضحايا الفيضانات، وفي بداية البرنامج، استضاف رجل الأعمال المعروف فاروق ملا مصطفى.
فاروق ملا مصطفى تبرع بمبلغ 1.2 مليار دينار
تحدث رنج سنكاوي عن حواره مع فاروق ملا مصطفى قائلاً: "كان السيد فاروق قد أعد قائمة بأسماء رجال الأعمال، وقال لي اقرأها لي واحداً تلو الآخر، وأشار إلى أسماء معينة وطلب مني وضع علامة بجانبها. سألته: لماذا؟ فقال: الذين تضع بجانبهم علامة، أنا متأكد من أنهم سيشاركون". وأضاف رنج سنكاوي: "جربت ذلك، وكان 90% منهم كما قال، فالذين وُضعت بجانب أسمائهم علامة قد شاركوا بالفعل".
عبر فاروق ملا مصطفى، عن مشاعره لرنج سنكاوي قائلاً: "مشاعري هي مشاعر كل مواطن ووطني، كل شخص يحب بلاده وساهم في تقدمها".
وحول المتضررين، قال: "هؤلاء الناس مزارعون وعمال، وقد دمرت الفيضانات كل شيء يملكونه. الكارثة طبيعية، لكنني آمل أن تُبنى حواجز من خلال السدود والمجاري المائية وربطها بالأنهار".
أعلنت شبكة رووداو الإعلامية، عبر برنامج "مع رنج" الذي يقدمه الإعلامي الكوردي المعروف رَنْجْ سَنْكاوي، عن حملة واسعة لجمع المساعدات للمتضررين من الفيضانات في مناطق كرميان والسليمانية وكركوك.
قدم رَنْجْ سَنْكاوي، الحلقة مرتدياً حلة سوداء، تعبيراً عن تضامنه مع ضحايا الفيضانات، وفي بداية البرنامج، استضاف رجل الأعمال المعروف فاروق ملا مصطفى.
فاروق ملا مصطفى تبرع بمبلغ 1.2 مليار دينار
تحدث رنج سنكاوي عن حواره مع فاروق ملا مصطفى قائلاً: "كان السيد فاروق قد أعد قائمة بأسماء رجال الأعمال، وقال لي اقرأها لي واحداً تلو الآخر، وأشار إلى أسماء معينة وطلب مني وضع علامة بجانبها. سألته: لماذا؟ فقال: الذين تضع بجانبهم علامة، أنا متأكد من أنهم سيشاركون". وأضاف رنج سنكاوي: "جربت ذلك، وكان 90% منهم كما قال، فالذين وُضعت بجانب أسمائهم علامة قد شاركوا بالفعل".
عبر فاروق ملا مصطفى، عن مشاعره لرنج سنكاوي قائلاً: "مشاعري هي مشاعر كل مواطن ووطني، كل شخص يحب بلاده وساهم في تقدمها".
وحول المتضررين، قال: "هؤلاء الناس مزارعون وعمال، وقد دمرت الفيضانات كل شيء يملكونه. الكارثة طبيعية، لكنني آمل أن تُبنى حواجز من خلال السدود والمجاري المائية وربطها بالأنهار".
"فيضان السليمانية عام 1957 لم يكن مفجعاً بقدر هذا الفيضان"
دعا فاروق ملا مصطفى، جميع رجال الأعمال إلى أن "يتحلوا بالشجاعة وأن يكونوا كرماء بأنفسهم، وأن يشجعوا الآخرين على المشاركة في هذه المحنة. أتذكر فيضان السليمانية عام 1957 الذي لم يكن بهذا الحجم، ورغم أنه جرف السيارات معه، إلا أنه لم يكن مفجعاً بقدر فيضان جمجمال هذا".
"ليس للكفن جيوب"؛ "السيد فاروق، الحديث عن الموت لا يليق بك"
في ختام حديثه، قال فاروق ملا مصطفى: "أحاول دائماً المشاركة في هذا النوع من الأعمال، ومن دواعي سروري أن هناك مشاركة جيدة. قلت لرجال الأعمال، شاركوا من أجل شعبكم، لأن الكفن ليس له جيوب".
لكن رنج سنكاوي، قاطعه بابتسامة قائلاً: "السيد فاروق! الحديث عن الموت لا يليق بك، ابقَ للجمال وتحدث عن الإعمار".
بعد إعلانه عن تبرعه بمبلغ مليار و200 مليون دينار للمتضررين، تحدث فاروق ملا مصطفى، عن أكثر المشاهد إيلاماً التي رآها خلال الكارثة وقال: "كل المشاهد كانت مؤلمة، لكن أكثرها إيلاماً كان مشهد منزل مبني من الطين وأصحابه يعيشون في ظروف صعبة، أو أولئك الذين يملكون بقرة أو اثنتين وقد جرفهما الفيضان".
"أنا سعيد جداً من كل قلبي لأنني تمكنت من فعل شيء بسيط لجزء صغير من منطقتي، وآمل ألا نرى كوارث أخرى، لكن الكوارث ستقع دائماً. وأعتقد أن الأشخاص الذين لا يشاركون يرتكبون خطأ كبيراً في حياتهم".
الشيخ فاخر تبرع بمليار دينار
كان الشيخ فاخر الشيخ طيب، المدير التنفيذي لمجموعة شركات قَيوان، أحد ضيوف رنج سنكاوي، حيث أعلن خلال البرنامج عن تبرعه بمبلغ 1 مليار دينار.
الشيخ فاخر، قال: "نسأل الله العلي القدير أن يعوض المتضررين وألا تتكرر مثل هذه الحوادث مرة أخرى، ومن واجب الجميع في هذا اليوم الحضور للمساعدة قدر المستطاع".
وحول تبرعاته، أشار الشيخ فاخر الشيخ طيب إلى أنه "قد يكون لدينا حضور كبير في هذه العملية باستمرار، والله تعالى يقول بالتبرع في السر والعلن، في العلن ليقتدي بك الآخرون، وفي السر ليكون بينك وبين ربك".
وأضاف: "نحن نعمل باستمرار من أجل العطاء والمساعدة. لكن الله تعالى يقول: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ)، لا نريد أن يدخل العطاء في خانة المنّ على الناس، لكن في بعض الأحيان نريد أن نعلنه ليصبح تقليداً لجميع الأغنياء".
دعا فاروق ملا مصطفى، جميع رجال الأعمال إلى أن "يتحلوا بالشجاعة وأن يكونوا كرماء بأنفسهم، وأن يشجعوا الآخرين على المشاركة في هذه المحنة. أتذكر فيضان السليمانية عام 1957 الذي لم يكن بهذا الحجم، ورغم أنه جرف السيارات معه، إلا أنه لم يكن مفجعاً بقدر فيضان جمجمال هذا".
"ليس للكفن جيوب"؛ "السيد فاروق، الحديث عن الموت لا يليق بك"
في ختام حديثه، قال فاروق ملا مصطفى: "أحاول دائماً المشاركة في هذا النوع من الأعمال، ومن دواعي سروري أن هناك مشاركة جيدة. قلت لرجال الأعمال، شاركوا من أجل شعبكم، لأن الكفن ليس له جيوب".
لكن رنج سنكاوي، قاطعه بابتسامة قائلاً: "السيد فاروق! الحديث عن الموت لا يليق بك، ابقَ للجمال وتحدث عن الإعمار".
بعد إعلانه عن تبرعه بمبلغ مليار و200 مليون دينار للمتضررين، تحدث فاروق ملا مصطفى، عن أكثر المشاهد إيلاماً التي رآها خلال الكارثة وقال: "كل المشاهد كانت مؤلمة، لكن أكثرها إيلاماً كان مشهد منزل مبني من الطين وأصحابه يعيشون في ظروف صعبة، أو أولئك الذين يملكون بقرة أو اثنتين وقد جرفهما الفيضان".
"أنا سعيد جداً من كل قلبي لأنني تمكنت من فعل شيء بسيط لجزء صغير من منطقتي، وآمل ألا نرى كوارث أخرى، لكن الكوارث ستقع دائماً. وأعتقد أن الأشخاص الذين لا يشاركون يرتكبون خطأ كبيراً في حياتهم".
الشيخ فاخر تبرع بمليار دينار
كان الشيخ فاخر الشيخ طيب، المدير التنفيذي لمجموعة شركات قَيوان، أحد ضيوف رنج سنكاوي، حيث أعلن خلال البرنامج عن تبرعه بمبلغ 1 مليار دينار.
الشيخ فاخر، قال: "نسأل الله العلي القدير أن يعوض المتضررين وألا تتكرر مثل هذه الحوادث مرة أخرى، ومن واجب الجميع في هذا اليوم الحضور للمساعدة قدر المستطاع".
وحول تبرعاته، أشار الشيخ فاخر الشيخ طيب إلى أنه "قد يكون لدينا حضور كبير في هذه العملية باستمرار، والله تعالى يقول بالتبرع في السر والعلن، في العلن ليقتدي بك الآخرون، وفي السر ليكون بينك وبين ربك".
وأضاف: "نحن نعمل باستمرار من أجل العطاء والمساعدة. لكن الله تعالى يقول: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ)، لا نريد أن يدخل العطاء في خانة المنّ على الناس، لكن في بعض الأحيان نريد أن نعلنه ليصبح تقليداً لجميع الأغنياء".
"نتلذذ بالعطاء لا بتكديس المال"
بحسب رجل الأعمال هذا، فإنه "لطالما كان للتجار ورجال الأعمال مساهمة كبيرة في التخفيف من معاناة الناس، فهؤلاء لهم دور كبير في تقدم اقتصاد البلاد ورفاهيتها".
وتحدث الشيخ فاخر عن شعوره بعد التبرع قائلاً: "ليس هناك شعور أفضل من أن تكون جزءاً من التخفيف من مشكلة شخص آخر، وشرعاً قد يفتح لك بدعاء خير باب من أبواب الجنة. نحن نتبرع بقلب واسع، ونتلذذ بالعطاء أكثر من الاحتفاظ بالمال في الخزنة".
"أنا واثق من أن المال الذي أتبرع به عبر رنج في أيدٍ أمينة"
نجم الدين حاجي محي الدين، كان أحد الأغنياء الآخرين الذين لبوا دعوة رنج سنكاوي وكان ضيفاً في البرنامج.
وقال: "لدي شعور جيد جداً، لحسن الحظ أتيحت لي الفرصة للمشاركة في كل حملاتكم. نحن أنفسنا لهم [للناس]، كل ما نفعله للناس ليس فضلاً منا بل هو واجب على عاتقنا، نحن نجني المال في هذه المدينة، ولولا هذه المدينة وهؤلاء الناس، لما كنا شيئاً".
وقال نجم الدين حاجي محي الدين لرنج سنكاوي: "الكوارث التي عرضتموها لن ننساها، إنها كوارث مفجعة ونحن نشاركهم أحزانهم، وما يبعث على السرور أنه لم تكن هناك خسائر كبيرة في الأرواح، وإن شاء الله سيعوض الله الخسائر المادية".
بحسب رجل الأعمال هذا، فإنه "لطالما كان للتجار ورجال الأعمال مساهمة كبيرة في التخفيف من معاناة الناس، فهؤلاء لهم دور كبير في تقدم اقتصاد البلاد ورفاهيتها".
وتحدث الشيخ فاخر عن شعوره بعد التبرع قائلاً: "ليس هناك شعور أفضل من أن تكون جزءاً من التخفيف من مشكلة شخص آخر، وشرعاً قد يفتح لك بدعاء خير باب من أبواب الجنة. نحن نتبرع بقلب واسع، ونتلذذ بالعطاء أكثر من الاحتفاظ بالمال في الخزنة".
"أنا واثق من أن المال الذي أتبرع به عبر رنج في أيدٍ أمينة"
نجم الدين حاجي محي الدين، كان أحد الأغنياء الآخرين الذين لبوا دعوة رنج سنكاوي وكان ضيفاً في البرنامج.
وقال: "لدي شعور جيد جداً، لحسن الحظ أتيحت لي الفرصة للمشاركة في كل حملاتكم. نحن أنفسنا لهم [للناس]، كل ما نفعله للناس ليس فضلاً منا بل هو واجب على عاتقنا، نحن نجني المال في هذه المدينة، ولولا هذه المدينة وهؤلاء الناس، لما كنا شيئاً".
وقال نجم الدين حاجي محي الدين لرنج سنكاوي: "الكوارث التي عرضتموها لن ننساها، إنها كوارث مفجعة ونحن نشاركهم أحزانهم، وما يبعث على السرور أنه لم تكن هناك خسائر كبيرة في الأرواح، وإن شاء الله سيعوض الله الخسائر المادية".
وتبرع رجل الأعمال بمبلغ 200 مليون دينار وقال لاحقاً: "أنا لا أمنّ على الناس، ليس لدي أي شيء مقابل شعبي، أنا نفسي لهم، وأنا واثق أيضاً من أن المال في أيدٍ أمينة وسيصل إلى المتضررين".
تبرع بوتان باموكي بمبلغ 300 مليون دينار للمتضررين
بوتان باموكي، ممثل مجموعة شركات حلبجة، كان أحد الأغنياء الآخرين وضيوف رنج سنكاوي. وقال عن الحادث: "كان مشهد مساعدة الطلاب الذين لم يتمكنوا من العبور مؤثراً جداً، أو المواطن الذي أنقذوه بشاحنة صغيرة. والآن إنه شعور رائع جداً أن نتمكن من مساعدتهم في هذا الوضع الذي يمرون به، كنا نود أن نكون معهم في السرّاء، وإن شاء الله سنكون معهم في السرّاء من الآن فصاعداً".
حاجي فرمان، المستشار القانوني لمجموعة شركات كولَك، شارك أيضاً في الحملة الخيرية، وقال في برنامج "مع رنج": "نحن حزينون من أعماق قلوبنا، ولكن لا يمكن فعل شيء مع قضاء الله، ما نستطيع فعله هو أن نكون عوناً لتلك العائلات التي تضررت".
وتبرع حاجي فرمان بمبلغ 100 مليون دينار للمتضررين وقال: "نحن بعيدون جداً عن أعين الكاميرات والإعلام، لكننا نعتبر هذه الحملة التي تقومون بها واجبنا الديني والأخلاقي".
فاعل خير يتبرع بمبلغ 250 مليون دينار ويرفض الكشف عن اسمه
أبدى العديد من رجال الأعمال والفنانين والشخصيات استعدادهم لمساعدة المتضررين عبر برنامج رنج.
وتبرع حاجي فرمان بمبلغ 100 مليون دينار للمتضررين وقال: "نحن بعيدون جداً عن أعين الكاميرات والإعلام، لكننا نعتبر هذه الحملة التي تقومون بها واجبنا الديني والأخلاقي".
فاعل خير يتبرع بمبلغ 250 مليون دينار ويرفض الكشف عن اسمه
أبدى العديد من رجال الأعمال والفنانين والشخصيات استعدادهم لمساعدة المتضررين عبر برنامج رنج.
وتبرع فاعل خير بمبلغ 250 مليون دينار، ورفض الكشف عن اسمه، كما تبرع مواطن آخر بمبلغ 10 ملايين دينار، داعياً الناس للدعاء لوالده المريض، بالشفاء.
كما تبرع وستا بهاء الدين، وهو شخصية من مدينة السليمانية، بمبلغ 1000 دولار.
الفنان زكريا عبدالله يستجيب لنداء رنج
استجاب الفنان الشهير، زكريا عبد الله، لنداء رنج سنكاوي، وتبرع بمبلغ 100 مليون دينار. ووجه له رنج سنكاوي في البرنامج رسالة قال فيها: "الناس تشتاق إليك يا خال، أتمنى أن نلتقي قريباً ونقدم برنامجاً جميلاً".
كما تبرع وستا بهاء الدين، وهو شخصية من مدينة السليمانية، بمبلغ 1000 دولار.
الفنان زكريا عبدالله يستجيب لنداء رنج
استجاب الفنان الشهير، زكريا عبد الله، لنداء رنج سنكاوي، وتبرع بمبلغ 100 مليون دينار. ووجه له رنج سنكاوي في البرنامج رسالة قال فيها: "الناس تشتاق إليك يا خال، أتمنى أن نلتقي قريباً ونقدم برنامجاً جميلاً".
كما تبرع الفنان الشاب، آكرين دلشاد، بمبلغ 250 مليون دينار للمتضررين، وقال رنج سنكاوي في وصف آكرين: "أغنية آكرين (آي آي) نفسها لها متعة غريبة، واليوم يتعاطف الجميع مع جمجمال وتكية وكرميان وبيره مكرون".
قائمة ببعض أبرز المتبرعين:
- شركة آي كيو، بمبلغ 100 مليون دينار
- شركة آي كيو، بمبلغ 100 مليون دينار
- مصطفى خالد خوشناو، بمبلغ 100 مليون دينار
- فاعل خير يتبرع بـ 100 مدفأة للمتضررين من الفيضانات
- حاجي خير الله، بمبلغ 10 ملايين دينار
- شركة جومان في السليمانية ساعدت المتضررين من الفيضانات بـ 300 طن من الإسمنت
- 6 آلاف عائلة لديها أطفال في مدرسة الشويفات، تقدم المساعدة للمتضررين عبر برنامج "مع رنج"
- مجموعة شركات يعقوب، بمبلغ 100 مليون دينار
لجنة لجمع المساعدات وتوزيعها
فتحت رووداو حساباً في مصرف "جرمو"، والذي يمكن إرسال الدينار إليه عبر الكود 3018، والدولار عبر الكود (1).
وعينت شبكة رووداو الإعلامية، علي سرباز جاف ممثلاً لها، كما طلبت من كل من منى ياقو، رئيسة هيئة حقوق الإنسان، والقاضي أحمد، رئيس هيئة النزاهة، الإشراف على الحملة ومراقبتها، وقد أبديا استعدادهما لذلك.
رنج سنكاوي: كنت أتمنى أن أكون حامل مسّاحة بيد آرام ريشه
لم يعتبر المقدم الشهير، رنج سنكاوي، نفسه وفريقه أبطال الحملة وقال: "أبطال الاستجابة لسنا نحن، بل الناس ورجال الأعمال. هذا في الحقيقة عمل الحكومة، لكننا نحن من نحث رجال الأعمال مع أنهم فعلوا ذلك عن طيب خاطر".
ولم يخفِ رنج سنكاوي غيرته من المراسلين أثناء تغطية الكارثة: "شكراً لجهود الجميع، خاصة الإعلاميين والمراسلين، المراسلون كانوا في البرد، وكان عملهم جميلاً جداً، أغبطهم. كنت مريضاً جداً ولا يزال واضحاً أن شفتي متشققة، لكنني كنت أتمنى أن أكون حامل مسّاحة بيد الأخ آرام ريشه".
وتساءل رنج سنكاوي: "كم منظمة عالمية وعربية وتركية وفارسية هبت لنجدتنا؟"، مضيفاً: "لو كنا في حرب، لأرسلوا الأسلحة بالشاحنات إلى هذا الجانب وذاك! ما نفعله لأنفسنا لا يفعله الناس لنا، فلنكن لأنفسنا".
تمديد مدة البرنامج بسبب كثرة التبرعات
بسبب كثرة التبرعات، عاد رنج سنكاوي، إلى الاستوديو بعد انتهاء برنامجه وتحدث مرة أخرى عن المساعدات. وقال رنج سنكاوي: "بسبب عدم وجود رواتب والعبء الثقيل على كاهل المواطنين، لم أطلب من الناس العاديين المشاركة".
واتصل جلال جمال بنجويني، صاحب مجموعة شركات بنجوين من الإمارات، بِـرَنْجْ سَنكاوي. وقال رَنج: "عدت إلى الاستوديو من أجل الناس ومن أجلك، أراك دائماً يا سيد جلال في وقت الحوادث والكوارث المؤلمة تساعد في إغاثة المنكوبين".
وقال جلال جمال بنجويني بدوره: "أتبرع بمبلغ 400 مليون دينار، وأتبرع بـ 400 مليون أخرى لأهالي بيره مكرون".
- شركة جومان في السليمانية ساعدت المتضررين من الفيضانات بـ 300 طن من الإسمنت
- 6 آلاف عائلة لديها أطفال في مدرسة الشويفات، تقدم المساعدة للمتضررين عبر برنامج "مع رنج"
- مجموعة شركات يعقوب، بمبلغ 100 مليون دينار
لجنة لجمع المساعدات وتوزيعها
فتحت رووداو حساباً في مصرف "جرمو"، والذي يمكن إرسال الدينار إليه عبر الكود 3018، والدولار عبر الكود (1).
وعينت شبكة رووداو الإعلامية، علي سرباز جاف ممثلاً لها، كما طلبت من كل من منى ياقو، رئيسة هيئة حقوق الإنسان، والقاضي أحمد، رئيس هيئة النزاهة، الإشراف على الحملة ومراقبتها، وقد أبديا استعدادهما لذلك.
رنج سنكاوي: كنت أتمنى أن أكون حامل مسّاحة بيد آرام ريشه
لم يعتبر المقدم الشهير، رنج سنكاوي، نفسه وفريقه أبطال الحملة وقال: "أبطال الاستجابة لسنا نحن، بل الناس ورجال الأعمال. هذا في الحقيقة عمل الحكومة، لكننا نحن من نحث رجال الأعمال مع أنهم فعلوا ذلك عن طيب خاطر".
ولم يخفِ رنج سنكاوي غيرته من المراسلين أثناء تغطية الكارثة: "شكراً لجهود الجميع، خاصة الإعلاميين والمراسلين، المراسلون كانوا في البرد، وكان عملهم جميلاً جداً، أغبطهم. كنت مريضاً جداً ولا يزال واضحاً أن شفتي متشققة، لكنني كنت أتمنى أن أكون حامل مسّاحة بيد الأخ آرام ريشه".
وتساءل رنج سنكاوي: "كم منظمة عالمية وعربية وتركية وفارسية هبت لنجدتنا؟"، مضيفاً: "لو كنا في حرب، لأرسلوا الأسلحة بالشاحنات إلى هذا الجانب وذاك! ما نفعله لأنفسنا لا يفعله الناس لنا، فلنكن لأنفسنا".
تمديد مدة البرنامج بسبب كثرة التبرعات
بسبب كثرة التبرعات، عاد رنج سنكاوي، إلى الاستوديو بعد انتهاء برنامجه وتحدث مرة أخرى عن المساعدات. وقال رنج سنكاوي: "بسبب عدم وجود رواتب والعبء الثقيل على كاهل المواطنين، لم أطلب من الناس العاديين المشاركة".
واتصل جلال جمال بنجويني، صاحب مجموعة شركات بنجوين من الإمارات، بِـرَنْجْ سَنكاوي. وقال رَنج: "عدت إلى الاستوديو من أجل الناس ومن أجلك، أراك دائماً يا سيد جلال في وقت الحوادث والكوارث المؤلمة تساعد في إغاثة المنكوبين".
وقال جلال جمال بنجويني بدوره: "أتبرع بمبلغ 400 مليون دينار، وأتبرع بـ 400 مليون أخرى لأهالي بيره مكرون".
رنج سنكاوي: كنت أعاني حمى ورعشة لكن قلبي كان مع المتضررين
أيوب يعقوب، صاحب شركة يعقوب، كان أحد الأغنياء الذين تحدثوا هاتفياً مع رنج سنكاوي، وبالإضافة إلى تبرعه بمبلغ 100 مليون دينار، قال: "هذا واجب تاريخي وأخلاقي على الأغنياء، وأدعو جميع الأغنياء الوطنيين للمشاركة، فإذا لم نتعاون الآن، فمتى يمكننا أن نتشارك؟!".
أيوب يعقوب، صاحب شركة يعقوب، كان أحد الأغنياء الذين تحدثوا هاتفياً مع رنج سنكاوي، وبالإضافة إلى تبرعه بمبلغ 100 مليون دينار، قال: "هذا واجب تاريخي وأخلاقي على الأغنياء، وأدعو جميع الأغنياء الوطنيين للمشاركة، فإذا لم نتعاون الآن، فمتى يمكننا أن نتشارك؟!".
وقال رنج سنكاوي: "كنت أعاني حمى ورعشة، وكنت طريح الفراش في المنزل، لكن قلبي كان مع أهالي جمجمال، و تكية، وبيرمكرون، وكرميان، وطقطق، وكركوك. قررت وأنا تحت الأغطية أن أتصل ببعض أصدقائي، فقالوا لي ابدأ ونحن معك".
قال رنج: "أجريت 5 اتصالات، واستجاب لي الخمسة جميعهم، وأنا اتخذت قراري".
قائمة ببعض الشركات والمواطنين الذين قدموا تبرعات:
- محمد زَيتو، صاحب شركة زَيتو، 5 ملايين دينار.
- سوران سابير، شاحنة أسمنت.
- ريباز حسن، صاحب شركة فور سكول، 2 مليون دينار وألف قطعة من ملابس الأطفال.
- شريف حجي رسول سَفْرَه، 75 مليون دينار.
قال رنج: "أجريت 5 اتصالات، واستجاب لي الخمسة جميعهم، وأنا اتخذت قراري".
قائمة ببعض الشركات والمواطنين الذين قدموا تبرعات:
- محمد زَيتو، صاحب شركة زَيتو، 5 ملايين دينار.
- سوران سابير، شاحنة أسمنت.
- ريباز حسن، صاحب شركة فور سكول، 2 مليون دينار وألف قطعة من ملابس الأطفال.
- شريف حجي رسول سَفْرَه، 75 مليون دينار.
- شركات جومان، 150 طناً من الأسمنت.
- رَوا حاجي جبار من جوارتا، 1500 دولار.
- هَوْراز دوحيلَيي، 1.5 مليون دينار.
- الشيخ سراج الدين النقشبندي، 5 ملايين دينار.
- سراج فاضل، 3 ملايين دينار.
- زَنْوير طالب، من فريق قرار البنزين، 2 مليون دينار.
- سيروان أحمد، من النرويج، تبرع بمبلغ 3 ملايين دينار.
- الأستاذ كرميان حسين، تبرع بنصف راتبه الشهري.
- هوكر زاهر، 30 طناً من الأسمنت.
- ديلمان، من فنلندا بمبلغ 500 يورو.
تبرع بمليون دولار ورفض الكشف عن اسمه
خلال البرنامج، اتصل مواطن بِرَنْج سَنكاوي وتبرع بمبلغ مليون دولار، دون أن يسمح لرنج بالكشف عن اسمه.
- رَوا حاجي جبار من جوارتا، 1500 دولار.
- هَوْراز دوحيلَيي، 1.5 مليون دينار.
- الشيخ سراج الدين النقشبندي، 5 ملايين دينار.
- سراج فاضل، 3 ملايين دينار.
- زَنْوير طالب، من فريق قرار البنزين، 2 مليون دينار.
- سيروان أحمد، من النرويج، تبرع بمبلغ 3 ملايين دينار.
- الأستاذ كرميان حسين، تبرع بنصف راتبه الشهري.
- هوكر زاهر، 30 طناً من الأسمنت.
- ديلمان، من فنلندا بمبلغ 500 يورو.
تبرع بمليون دولار ورفض الكشف عن اسمه
خلال البرنامج، اتصل مواطن بِرَنْج سَنكاوي وتبرع بمبلغ مليون دولار، دون أن يسمح لرنج بالكشف عن اسمه.
وقال فاعل خير يدعى حاجي شفان في البرنامج: "يجب علينا كتجار أن نريح ضمائرنا، لقد أصبحنا تجاراً بتضحيات هؤلاء الشهداء والمؤنفلين، ويجب أن نهب لمساعدة هؤلاء الناس".
وتبرع حاجي شفان بمبلغ 3 ملايين دينار ودعا جميع التجار إلى المشاركة، "لأن هذا واجب وطني".
حاجي شفان، وهو من أهالي زاخو، قال لرنج سنكاوي: "والله لقد بكيت 10 مرات من أجل هؤلاء الناس".
رنج: لعل الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني يبدأان الاجتماع عندما يريان هؤلاء الناس
خلال البرنامج، قال رنج سنكاوي: "إذا رأى الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، عبر رووداو، مدى توحد الكورد، فربما يبدؤون اجتماعاتهم مرة أخرى".
وأضاف: "في وقت من الأوقات كان الكورد يتمنون فيلماً كرتونياً باللغة الكوردية، أما الآن فلدينا كيان دولة، لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل حكومة بعد عام واحد، وإذا لم يعيدوا تفعيل البرلمان، فإن الشعب سيعاقبهم".
وقال رنج سنكاوي، خلال الفترة الممددة لبرنامجه: "سأبقى مناوباً هذه الليلة وأنتظر اتصالاتكم، أي فاعل خير يريد الاتصال، فسأكون على الخط".
فاعل خير لِرَنْجْ: أنت رمز لا يمكن وصفه
اتصل فاعل خير يدعى جاسم دوزي وقال: "أدعو جميع زملائي في المهنة إلى التبرع، وأنا متأكد من أن الله سيعوضكم بعشرة أضعاف ما تتبرعون به".
وأضاف: "في ظل برودة الطقس الحالية، إن لم يكن هناك نفط وكهرباء، هل يمكنك الصمود لمدة 5 دقائق؟ أدعو الجميع وأقبل أياديهم ألا يترددوا".
وتبرع جاسم دوزي بمبلغ 10 ملايين دينار، وقال لرنج سنكاوي: "أنت رمز لا يمكن وصفه".
عبد الكريم حاجي توفيق بينجويني، كان أحد المشاركين الآخرين في الحملة، وقال: "بالنسبة لمن يملك المال والسلطة، بقدر ما للربح من متعة، فإن للعطاء متعة أكبر بمئة مرة".
عبد الكريم حاجي توفيق، تبرع بمبلغ 3 ملايين دينار وقال: "من يعتقد أن المال ينقص بالصدقة، فهو مخطئ جداً. كن على يقين أن الله سيعوضك بأكثر مما تبرعت به".
مواطن آخر يدعى رَنو آري، وكان يمثل طلاب السليمانية، اتصل بـِرَنْجْ سنكاوي وقال: "أردنا من خلال برنامج رنج، كبادرة تضامنية، أن نوقف إحدى فعالياتنا ونتبرع بمبلغها البالغ 2.5 مليون دينار للمتضررين".
وزير التعليم العالي: دائماً كانت رووداو ورنج في الطليعة أثناء الأزمات
الدكتور آرام محمد، وزير التعليم العالي، تبرع براتب شهر واحد وقال لـِرَنْجْ في اتصال هاتفي: "دائماً كانت رووداو ورنج في طليعة الجهود لتخفيف أحزان الناس وآلامهم، آمل أن يكثر أمثالكم".
وحول تبرعه، قال: "تبرعي هذا رمزي ولا يستحق الذكر، وإنه لمن دواعي الفخر والسرور أن وطننا مليء بالنساء والرجال الطيبين، وهذا يثبت أننا شعب حي نتكاتف معاً في مواجهة الأحزان والآلام".
وأضاف الدكتور آرام: "أنا إنسان من هذا الوطن، أشكر كل فرد من هؤلاء الناس، لقد تحول هذا إلى كرنفال وطني يكاد ينسينا آلامنا".
وأضاف: "أنا متأكد من أن إخواننا وأخواتنا في الأجزاء الأخرى من كوردستان كانوا سيشاركون لو أتيحت لهم الفرصة، الجالية الكوردية انضمت إلى الميدان بشرف كبير، وهم يتصلون ويسألون عن كيفية التبرع".
ووعد وزير التعليم العالي بزيارة جمجمال وقال: "لن أذهب خالي الوفاض، بالتأكيد سأحمل معي 200-300 مليون دينار أخرى، وإن شاء الله سنعيد بناء جمجمال بشكل أجمل".
محمد أسعد، اتصل بـ رنج وقال: "هذا عمل مبارك وناجح، إنه حقاً واجب مقدس، ونحن كمواطنين نشعر بالمسؤولية ويسعدنا أن نشارك".
وقال المواطن الذي يسكن في كركوك: "منذ أربعة أيام وقلبي في جمجمال أكثر مما هو في كركوك، حيثما يوجد ألم في أي مكان من كوردستان، نشعر به جميعاً".
محمد أسعد تبرع بمبلغ 1.5 مليون دينار وقال: "هذا كل ما في استطاعتي"
كما تبرع روند حسن قلادزي بمبلغ 5 ملايين دينار وقال: "هذا واجب على عاتقنا.. نظرت إلى الأماكن التي تبرعت، وقلت فلتكن قلعة دزة من بينها أيضاً، استمعت عبر راديو رووداو وقلت فلنشارك نحن أيضاً".
رئيس منظمة المتبرعين بالأعضاء في كوردستان: سأتبرع بالمال الذي ادخرته لعمل خاص
فرهاد قادر، رئيس منظمة المتبرعين بالأعضاء في كوردستان، اتصل بـ رنج سنكاوي وقال: "أنا موظف بسيط، يمكنني التبرع بمبلغ 250 ألف دينار كنت قد ادخرتها لأمر ما، لكن هذا الأمر أكثر ضرورة، كما أهب مكتبتي الشخصية للمكتبة العامة في جمجمال، والتي تحتوي على كتب نادرة جداً يتجاوز عددها 100 كتاب".
وأضاف: "ليت الله منحني ما يكفي لأتبرع بنصفه، وما تبرعت به كان نصف ما أملك".
تبرع بمبلغ 500 ألف ووُعد بترميم مدرسة
الشيخ هوكار، وهو معلم في حدود السليمانية، يداوم في مدرسة عبارة عن كرفانة، وطالب بترميمها لأن مئات الأطفال يدرسون فيها.
في البرنامج، طلب رنج سنكاوي من فاروق ملا مصطفى ترميم المدرسة لهم وقال: "أنا واثق وأتوقع منه أن يفعل ذلك لكم".
وتبرع ذلك المعلم براتب شهر واحد والذي يبلغ 500 ألف دينار.
مواطن لـ رنج: لم أنس "تضحيات الشهداء"
أحمد جلال، في اتصال من بيره مكرون، قال لـ رنج: "لقد أظهرت دائماً مواقف مشرفة، ونحن فخورون بك، كثر الله من أمثالك. لو كان في كوردستان ستة أشخاص مثلك لكان ذلك كافياً. أتذكر (تضحيات الشهداء)".
وتبرع المواطن بمبلغ 500 ألف دينار، وقال: "يجب على الحكومة إجبار مصانع حدود جمجمال على المشاركة، لأنهم جلبوا عمالة أجنبية واستفادوا من المنطقة ولم يفعلوا شيئاً للأهالي". لكن رنج سنكاوي رد قائلاً: "الخير لا يتحقق بالإجبار".
شاب من زاخو: أتبرع براتب شهر واحد ولا تذكروا اسمي
شاب من زاخو لم يرغب في ذكر اسمه، اتصل بـ رنج سنكاوي وبدأ حديثه بالآية الكريمة: "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ".
وقال الشاب: "أنا شاب من زاخو، أتبرع براتبي البالغ 1 مليون دينار، كما أتحدى رئيس إقليم كوردستان أن يتبرع هو الآخر براتب شهر واحد بقلب أكثر رحابة".
فتاة: أتبرع بـ 500 دولار ليدعو أهالي جمجمال لوالدي
ماريا مريوان، اتصلت بـ رنج سنكاوي وقالت: "أنا أتبرع بـ 500 دولار، أشارك بمبلغ بسيط لأن والدي مريض وآمل أن يدعو أهالي جمجمال لوالدي".
وأضافت ماريا: "إنه لفخر أن يتمكن شعب كوردستان الليلة من دعم بعضهم بعضاً بهذه الطريقة".
عالية توفيق، وهي مهندسة متقاعدة، قررت التبرع بمبلغ 2 مليون دينار، وبدأت حديثها بهذه الآية قائلة: يقول الله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
وقالت: "أنا مهندسة متقاعدة، وسأشارك براتبي البالغ 2 مليون دينار، وكمهندسة سأساهم أيضاً بما أستطيع في إعادة إعمار جمجمال".
"يوم الهمة"
الحاج صالح رواندزي، صاحب شركة شاي هردي، تبرع بمبلغ 30 مليون دينار وقال: "اليوم هو يوم الهمة، مهما كنا مختلفين فمصيرنا واحد".
وأضاف: "في عام 1974 كنا في مخيمات في زيوة، وعندما منحونا منازل جاهزة شعرنا وكأننا نملك الدنيا بأسرها".
عزيمة نجم الدين، وهي برلمانية سابقة في كوردستان من جمجمال، تحدثت مع رنج سنكاوي وقالت: "شكراً لك على هذا البرنامج العظيم وهذا التعاطف، أشعر أن الكورد قد اجتمعوا مرة أخرى بتعاطف".
وقالت عزيمة نجم الدين: "مع أنني من جمجمال وقد ساعدت الكثيرين، إلا أنني أحببت أن أشارك في برنامجكم أيضاً بمبلغ 2 مليون دينار".
مواطن إيزدي: هذه الكارثة حلت بالإيزديين أيضاً
اتصل مواطن كوردي إيزدي وقال: "تلك الكارثة حلت بكوردستان كلها وبالإيزديين أيضاً، كمواطن أريد أن أشارك، إنه لأمر محزن ومؤسف حقاً، أنا أتبرع بمبلغ 1.5 مليون دينار لجمجمال".
وتبرع حاجي شفان بمبلغ 3 ملايين دينار ودعا جميع التجار إلى المشاركة، "لأن هذا واجب وطني".
حاجي شفان، وهو من أهالي زاخو، قال لرنج سنكاوي: "والله لقد بكيت 10 مرات من أجل هؤلاء الناس".
رنج: لعل الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني يبدأان الاجتماع عندما يريان هؤلاء الناس
خلال البرنامج، قال رنج سنكاوي: "إذا رأى الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، عبر رووداو، مدى توحد الكورد، فربما يبدؤون اجتماعاتهم مرة أخرى".
وأضاف: "في وقت من الأوقات كان الكورد يتمنون فيلماً كرتونياً باللغة الكوردية، أما الآن فلدينا كيان دولة، لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل حكومة بعد عام واحد، وإذا لم يعيدوا تفعيل البرلمان، فإن الشعب سيعاقبهم".
وقال رنج سنكاوي، خلال الفترة الممددة لبرنامجه: "سأبقى مناوباً هذه الليلة وأنتظر اتصالاتكم، أي فاعل خير يريد الاتصال، فسأكون على الخط".
فاعل خير لِرَنْجْ: أنت رمز لا يمكن وصفه
اتصل فاعل خير يدعى جاسم دوزي وقال: "أدعو جميع زملائي في المهنة إلى التبرع، وأنا متأكد من أن الله سيعوضكم بعشرة أضعاف ما تتبرعون به".
وأضاف: "في ظل برودة الطقس الحالية، إن لم يكن هناك نفط وكهرباء، هل يمكنك الصمود لمدة 5 دقائق؟ أدعو الجميع وأقبل أياديهم ألا يترددوا".
وتبرع جاسم دوزي بمبلغ 10 ملايين دينار، وقال لرنج سنكاوي: "أنت رمز لا يمكن وصفه".
عبد الكريم حاجي توفيق بينجويني، كان أحد المشاركين الآخرين في الحملة، وقال: "بالنسبة لمن يملك المال والسلطة، بقدر ما للربح من متعة، فإن للعطاء متعة أكبر بمئة مرة".
عبد الكريم حاجي توفيق، تبرع بمبلغ 3 ملايين دينار وقال: "من يعتقد أن المال ينقص بالصدقة، فهو مخطئ جداً. كن على يقين أن الله سيعوضك بأكثر مما تبرعت به".
مواطن آخر يدعى رَنو آري، وكان يمثل طلاب السليمانية، اتصل بـِرَنْجْ سنكاوي وقال: "أردنا من خلال برنامج رنج، كبادرة تضامنية، أن نوقف إحدى فعالياتنا ونتبرع بمبلغها البالغ 2.5 مليون دينار للمتضررين".
وزير التعليم العالي: دائماً كانت رووداو ورنج في الطليعة أثناء الأزمات
الدكتور آرام محمد، وزير التعليم العالي، تبرع براتب شهر واحد وقال لـِرَنْجْ في اتصال هاتفي: "دائماً كانت رووداو ورنج في طليعة الجهود لتخفيف أحزان الناس وآلامهم، آمل أن يكثر أمثالكم".
وحول تبرعه، قال: "تبرعي هذا رمزي ولا يستحق الذكر، وإنه لمن دواعي الفخر والسرور أن وطننا مليء بالنساء والرجال الطيبين، وهذا يثبت أننا شعب حي نتكاتف معاً في مواجهة الأحزان والآلام".
وأضاف الدكتور آرام: "أنا إنسان من هذا الوطن، أشكر كل فرد من هؤلاء الناس، لقد تحول هذا إلى كرنفال وطني يكاد ينسينا آلامنا".
وأضاف: "أنا متأكد من أن إخواننا وأخواتنا في الأجزاء الأخرى من كوردستان كانوا سيشاركون لو أتيحت لهم الفرصة، الجالية الكوردية انضمت إلى الميدان بشرف كبير، وهم يتصلون ويسألون عن كيفية التبرع".
ووعد وزير التعليم العالي بزيارة جمجمال وقال: "لن أذهب خالي الوفاض، بالتأكيد سأحمل معي 200-300 مليون دينار أخرى، وإن شاء الله سنعيد بناء جمجمال بشكل أجمل".
محمد أسعد، اتصل بـ رنج وقال: "هذا عمل مبارك وناجح، إنه حقاً واجب مقدس، ونحن كمواطنين نشعر بالمسؤولية ويسعدنا أن نشارك".
وقال المواطن الذي يسكن في كركوك: "منذ أربعة أيام وقلبي في جمجمال أكثر مما هو في كركوك، حيثما يوجد ألم في أي مكان من كوردستان، نشعر به جميعاً".
محمد أسعد تبرع بمبلغ 1.5 مليون دينار وقال: "هذا كل ما في استطاعتي"
كما تبرع روند حسن قلادزي بمبلغ 5 ملايين دينار وقال: "هذا واجب على عاتقنا.. نظرت إلى الأماكن التي تبرعت، وقلت فلتكن قلعة دزة من بينها أيضاً، استمعت عبر راديو رووداو وقلت فلنشارك نحن أيضاً".
رئيس منظمة المتبرعين بالأعضاء في كوردستان: سأتبرع بالمال الذي ادخرته لعمل خاص
فرهاد قادر، رئيس منظمة المتبرعين بالأعضاء في كوردستان، اتصل بـ رنج سنكاوي وقال: "أنا موظف بسيط، يمكنني التبرع بمبلغ 250 ألف دينار كنت قد ادخرتها لأمر ما، لكن هذا الأمر أكثر ضرورة، كما أهب مكتبتي الشخصية للمكتبة العامة في جمجمال، والتي تحتوي على كتب نادرة جداً يتجاوز عددها 100 كتاب".
وأضاف: "ليت الله منحني ما يكفي لأتبرع بنصفه، وما تبرعت به كان نصف ما أملك".
تبرع بمبلغ 500 ألف ووُعد بترميم مدرسة
الشيخ هوكار، وهو معلم في حدود السليمانية، يداوم في مدرسة عبارة عن كرفانة، وطالب بترميمها لأن مئات الأطفال يدرسون فيها.
في البرنامج، طلب رنج سنكاوي من فاروق ملا مصطفى ترميم المدرسة لهم وقال: "أنا واثق وأتوقع منه أن يفعل ذلك لكم".
وتبرع ذلك المعلم براتب شهر واحد والذي يبلغ 500 ألف دينار.
مواطن لـ رنج: لم أنس "تضحيات الشهداء"
أحمد جلال، في اتصال من بيره مكرون، قال لـ رنج: "لقد أظهرت دائماً مواقف مشرفة، ونحن فخورون بك، كثر الله من أمثالك. لو كان في كوردستان ستة أشخاص مثلك لكان ذلك كافياً. أتذكر (تضحيات الشهداء)".
وتبرع المواطن بمبلغ 500 ألف دينار، وقال: "يجب على الحكومة إجبار مصانع حدود جمجمال على المشاركة، لأنهم جلبوا عمالة أجنبية واستفادوا من المنطقة ولم يفعلوا شيئاً للأهالي". لكن رنج سنكاوي رد قائلاً: "الخير لا يتحقق بالإجبار".
شاب من زاخو: أتبرع براتب شهر واحد ولا تذكروا اسمي
شاب من زاخو لم يرغب في ذكر اسمه، اتصل بـ رنج سنكاوي وبدأ حديثه بالآية الكريمة: "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ".
وقال الشاب: "أنا شاب من زاخو، أتبرع براتبي البالغ 1 مليون دينار، كما أتحدى رئيس إقليم كوردستان أن يتبرع هو الآخر براتب شهر واحد بقلب أكثر رحابة".
فتاة: أتبرع بـ 500 دولار ليدعو أهالي جمجمال لوالدي
ماريا مريوان، اتصلت بـ رنج سنكاوي وقالت: "أنا أتبرع بـ 500 دولار، أشارك بمبلغ بسيط لأن والدي مريض وآمل أن يدعو أهالي جمجمال لوالدي".
وأضافت ماريا: "إنه لفخر أن يتمكن شعب كوردستان الليلة من دعم بعضهم بعضاً بهذه الطريقة".
عالية توفيق، وهي مهندسة متقاعدة، قررت التبرع بمبلغ 2 مليون دينار، وبدأت حديثها بهذه الآية قائلة: يقول الله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
وقالت: "أنا مهندسة متقاعدة، وسأشارك براتبي البالغ 2 مليون دينار، وكمهندسة سأساهم أيضاً بما أستطيع في إعادة إعمار جمجمال".
"يوم الهمة"
الحاج صالح رواندزي، صاحب شركة شاي هردي، تبرع بمبلغ 30 مليون دينار وقال: "اليوم هو يوم الهمة، مهما كنا مختلفين فمصيرنا واحد".
وأضاف: "في عام 1974 كنا في مخيمات في زيوة، وعندما منحونا منازل جاهزة شعرنا وكأننا نملك الدنيا بأسرها".
عزيمة نجم الدين، وهي برلمانية سابقة في كوردستان من جمجمال، تحدثت مع رنج سنكاوي وقالت: "شكراً لك على هذا البرنامج العظيم وهذا التعاطف، أشعر أن الكورد قد اجتمعوا مرة أخرى بتعاطف".
وقالت عزيمة نجم الدين: "مع أنني من جمجمال وقد ساعدت الكثيرين، إلا أنني أحببت أن أشارك في برنامجكم أيضاً بمبلغ 2 مليون دينار".
مواطن إيزدي: هذه الكارثة حلت بالإيزديين أيضاً
اتصل مواطن كوردي إيزدي وقال: "تلك الكارثة حلت بكوردستان كلها وبالإيزديين أيضاً، كمواطن أريد أن أشارك، إنه لأمر محزن ومؤسف حقاً، أنا أتبرع بمبلغ 1.5 مليون دينار لجمجمال".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً