رووداو ديجيتال
أعيد جثمانا نايلة مصطفى (36 عاماً) وابنتها نور كاويز (9 أشهر)، وهما من أهالي ناحية سروجاوة وكانتا تقطنان قضاء جمجمال، إلى إدارة رابرين في المحافظة بعد وفاتهما في (28 تشرين الثاني) بجزيرة ساموس اليونانية أثناء محاولتهما الهجرة إلى أوروبا.
وفقاً لما أفاد به سماعيل عزيز، أحد أقارب الضحيتين، شبكة رووداو الإعلامية، فقد كانتا ضمن 32 شخصاً على متن قارب صغير يتسع لـ15 شخصاً فقط، ما أدى إلى انقلابه بعد اصطدامه بصخرة اختارها قائد المركب خوفاً من الشرطة والمهربين.
وأسفر الحادث عن وفاة خمسة أشخاص، بينهم نايلة وابنتها.
رسول مصطفى، شقيق الضحية، أوضح لشبكة رووداو الإعلامية أن الأسرة اتخذت قرار الهجرة "سعياً وراء حياة أفضل في ألمانيا"، مشيراً إلى أن "الزوج كان عاطلاً عن العمل ولم يكن لديهم أي دخل ثابت، ما دفعهم لجمع المال بشق الأنفس والاقتراض لتحقيق حلم الهجرة".
تشير إحصائيات جمعية اللاجئين العائدين إلى أن 8000 مواطن من إقليم كوردستان هاجروا خلال هذا العام، منهم 2500 من أهالي إدارة رابرين في محافظة السليمانية.
كما تظهر الإحصائيات وفاة 46 مهاجراً من إقليم كوردستان خلال السنة الحالية، 16 منهم من إدارة رابرين، فيما لا تزال جثث 12 من الضحايا مفقودة بعد غرقهم في البحر الأبيض المتوسط.
وتزداد قصص الهجرة من إقليم كوردستان مأساوية، في وقت تسلط هذه الحادثة الضوء على المعاناة التي يواجهها المهاجرون في طريقهم للبحث عن حياة أفضل.
