قنديل على أعتاب تغيير تاريخي بعد 20 عاماً من القصف

14-05-2025
بختيار قادر
الكلمات الدالة قنديل حزب العمال الكوردستاني
A+ A-
رووداو ديجيتال

يسيطر حزب العمال الكوردستاني (PKK) على منطقة قنديل الجبلية منذ عام 2006، وتعرضت المنطقة للاستهداف من قبل الطائرات التركية على مدى 20 عاماً، وقلّما مرّ عام دون سقوط ضحايا.
 
تربط المنطقة حدود أقضية جومان ورواندز وبشدر في إقليم كوردستان مع مدينة بيرانشهر في كوردستان إيران، وتضم المنطقة 108 قرى، أُخليت 45 منها.
 
بسبب الصراعات والتوترات بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا، فقد 32 مواطناً من المنطقة حياتهم وأُصيب 58 آخرون.
 
يقول دلشاد زاركلي، وهو أحد سكان القرى الحدودية: "في 1 آب 2015، استشهد خمسة من أفراد عائلتي في قرية زاركلي بسفح جبل قنديل بسبب الحرب بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا".
 
تتميز طبيعة وبيئة المنطقة بجمالها الأخاذ وفرادتها، وتمتلك آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، لكن منذ حوالي 30 عاماً حُرم عدد كبير من سكانها من خيراتها.
 
في هذا السياق، يشير طاهر فقي إلى أن وجود حزب العمال الكوردستاني في المنطقة "كان له جوانب إيجابية وسلبية. الإيجابية".
 
ويوضح: "منطقتنا ذات جغرافيا حساسة، ولو لم يكونوا هنا، ربما ظهرت مجموعة متطرفة أو إرهابية. أما الضرر فكان في أن مسلحي الحزب كانوا يجلبون الطائرات التركية باستمرار، ولم يكن بإمكان السياح زيارة المنطقة الحدودية".
 
تُعد هذه المنطقة الحدودية المركز الأقوى لاتخاذ القرار في حزب العمال الكوردستاني، حيث عقد مؤتمره الثاني عشر في موقعين مختلفين فيها، واتخذ قراراً بحل بنيته التنظيمية وإنهاء الكفاح المسلح استجابةً للنداء الذي وجهه زعيمه المسجون في جزيرة إمرالي عبد الله أوجلان في (27 شباط 2025).

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

ثلاثة شبان كورد عالقون في مطار بتركيا منذ 18 يوماً

ثلاثة شبان كورد عالقون في مطار بتركيا منذ 18 يوماً

يعاني ثلاثة شباب من سكان محافظة السليمانية من وضع مأساوي بعد أن علقوا في مطار صبيحة الدولي بتركيا لمدة 18 يوماً. وأوضح الشباب أنهم بعد ترحيلهم من جورجيا، لم يتمكنوا من العودة إلى إقليم كوردستان بسبب إغلاق المطار، منتقدين الجهات المعنية لعدم استجابتها لمناشداتهم، قائلين: "فقط أعيدونا، حتى لو كان ذلك ونحن مكبلي الأيدي".