رووداو ديجيتال
أكد ممثل الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في تركيا، لقمان باسكديري، إن عملية السلام ستمر بعدة مراحل، منوهاً إلى أن "حزب العمال الكوردستاني سيلقي سلاحه في مناطق قنديل، العمادية، وروجآفا".
وأوضح لقمان باسكديري، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية أن "إلقاء السلاح تُعدّ المرحلة الأبرز في مسار التسوية، إلا أن المرحلة التالية تتعلق بمصير القادة الكبار والكوادر، والتي "لن تُحسم بسهولة، لأنها تحتاج إلى وقت وتحضير، وهناك حديث حالياً عن دخول طرف ثالث في العملية، لأن من الصعب استقرار هؤلاء القادة والكوادر داخل تركيا".
وبيّن ممثل الاتحاد الكوردستاني في تركيا أن "بعض قادة وكوادر حزب العمال الكوردستاني لديهم ملفات قضائية يجب تسويتها، إلى جانب مسألة ممتلكات الحزب وثرواته وكيفية التعامل معها"، مشيراً إلى أن "تركيا لا تطالب فقط الحزب الرئيسي بنزع السلاح، بل أيضاً المجموعات التابعة له بحل نفسها والتخلي عن السلاح".
وفيما يتعلق بدور إقليم كوردستان، شدد ممثل الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في تركيا على أن "نجاح عملية السلام بدون مشاركة إقليم كوردستان سيكون صعباً"، مؤكداً أن "الإقليم كان مشاركاً في جميع المراحل السابقة من المحادثات، ويمكن أن يؤدي دور الطرف الثالث في هذه العملية".
وحول الخطوات المرتقبة من الجانب التركي، أوضح أن "تركيا أمامها الآن قرارات قانونية مهمة، منها السماح بعودة أعضاء حزب العمال الكوردستاني الذين لا يواجهون ملفات قضائية إلى عائلاتهم"، مضيفاً أن "هناك نقاشاً جاداً حول تعديل محتمل في الدستور التركي".
وكان حزب العمال الكوردستاني قد أعلن صباح يوم أمس الاثنين (12 آيار 2025)، نتائج مؤتمره الثاني عشر، الذي عُقد بين 5 و7 أيار، وأعلن خلاله رسمياً حلّ نفسه.
وقرر الحزب في مؤتمره الثاني عام 1982 حمل السلاح ضد الدولة التركية، وأطلق أولى عملياته المسلحة ضد تركيا في 18 آب 1984.


