رووداو ديجيتال
أفاد مصدر مقرب من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن تسليم حقول النفط في دير الزور إلى الحكومة السورية "لم يُناقش" خلال الاجتماع الذي عُقد بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، ورئيس المرحلة الانتقالية السوري، أحمد الشرع.
وكان وفد غرب كوردستان (روجآفا)، الذي ضم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وقائدة وحدات حماية المرأة (YPJ) روهلات عفرين، قد اجتمع في دمشق يوم 7 تشرين الأول مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني برعاية أميركية.
وتناقلت وسائل إعلام سورية اليوم السبت، أخباراً تفيد بحدوث اتفاق خلال الاجتماع بين مظلوم عبدي وأحمد الشرع بشأن تسليم حقول النفط في محافظة دير الزور، التي تسيطر قسد على ضفتها الشرقية.
ووفقاً للادعاء، فإن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ستسلم إنتاج النفط للحكومة، ولن يتبقى لها سوى نسبة صغيرة للسوق.
لكن، نفى مصدر مقرب من الإدارة الذاتية لرووداو هذا الادعاء، قائلاً: "ثروات سوريا حق لجميع السوريين، لكن هذا الموضوع لم يُناقش أو يتداول حتى الآن".
وكشف أن النقاط التي تمت مناقشتها في الاجتماع بين وفد شمال وشرق سوريا والرئاسة السورية في دمشق، هي التالي:
1. دمج قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ضمن هيكل وطني منظم يخدم حماية جميع السوريين.
2. وقف إطلاق نار شامل وفوري في شمال وشرق سوريا ومدينة حلب.
3. تعديل الدستور السوري ليعبر عن جميع مكونات الشعب ويحمي كل فرد.
4. عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم.
5. مكافحة الإرهاب وتعزيز جهود الاستقرار والسلام الدائم في سوريا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً