رووداو - قامشلو
تعرض مكتب رووادو في مدينة قامشلو الى هجوم اثناء تغطية فريقه للانفجار الذي وقع في المدينة، والذي ذكرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا أنه ناتج عن استهداف طائرة مسيرة تركية لسيارة، واسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، حيث تعرض فريق القناة الى الهجوم وتم نهب معدّاته.
وأكد مسؤول مكتب رووداو في قامشلو، فهد صبري، مساء اليوم الثلاثاء (9 تشرين الثاني 2021)، انه توجه مع مراسلة القناة فيفيان فتاح والمصور آرا بيجو الى مكان الانفجار في حي الهلالية الذي يقع غرب المدينة.
واضاف انه "مع وصول الفريق الى مكان الحدث وبدء التغطية، قامت مجموعة بالهجوم على الفريق، واستولوا على جهاز الميكروفون والكاميرا وجهاز البث الحي".
كما قامت المجموعة بالاعتداء على الفريق وشتمهم بعبارات نابية، حسب صبري.
واوضح مدير مكتب رووداو في قامشلو انه توجه الى مكان الحادث مع الفريق لمساعدتهم في تغطية الانفجار، وتعرض للضرب من قبل المجموعة، مضيفاً ان المعتدين كانوا نحو سبعة أشخاص، ويتحدثون باللغة الكوردية، لكنه لم يعرف من هم ولأي جهة ينتمون.
صبري قال انه عقب الهجوم عليه وعلى فريق القناة، قصد القوات الأمنية التي كانت موجودة في المكان وقام بإخبارهم عن الحادث والمطالبة بإعادة معدات الفريق الصحفي، وان القوات الأمنية اخبرته بأنه يمكنه استعادة المعدات من مقرّ جهاز الأمن (الأسايش) في قامشلو.
وأشار صبري الى انه ذهب الى مقر الأسايش في قامشلو، مساء اليوم في تمام الساعة 20:00 لاستعادة المعدات التي تم الاستيلاء عليها، لكن تم اخباره بانه لا يوجد أحد في المكان وان يعود يوم غد لتسلم المعدات.



