رووداو ديجيتال
أبدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تخوفها من أن يكون "الصمت" من قبل روسيا والتحالف والقوى الفاعلة في سوريا المرافق للتصعيد "التركي" الاخير في مناطقها، ينذر بوجود "تفاهمات مبطنة"، في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة الصحة للإدارة عن استقال 12 إصابة كحصيلة اليوم من القصف التركي بالمدفعية والهاون على القرى الحدودية في الشمال السوري.
وطالبت الإدارة الذاتية في بيانها إلى الرأي العام، الثلاثاء (9 تموز 2022)، "بشكل فوري" كل الجهات المعنية بـ"التدخل لمنع هذا العدوان التركي واستدراك الخطر التركي الكبير على سوريا".
وأكدت الإدارة أن "الاستمرار بهذه العمليات ضدّ المدن وضدّ شعبنا ومناطقنا إجراء استفزازي هدفه المزيد من التوسّع والاحتلال التركي، ناهيكم عن الحجم الكبير من الدعم المعنوي الذي تستمدّه داعش وخلاياها من هذا الإجراء التركي وكذلك المجموعات المرتزقة الموالية لتركيا".
وأضافت أنه "رُغم أنّ الاجتماعات التي حدثت مع تركيا في ظلّ تهديدها بشنّ عملية عسكرية قد أكّدت على عدم تفضيل الحل العسكري، لكن مقابل ذلك نرى اليوم وبشكل ممنهج هناك عدوان تركي مباشر على مناطقنا عبر المُسيّرات التي تستهدف المناطق الآهلة بالسكان، وتخلّف وراء عدوانها شهداء مدنيين، وتدمّر البنية التحتية".
وحذرت من أن استمرار هذه الهجمات "وسط الصمت الدولي الموجود خاصّة من قبل القوى الضامنة لوقف إطلاق النار وتلك التي رفضت التوسّع العسكري التركي، تذهب نحو التصعيد وضرب أمن واستقرار المنطقة برمّتها".
وبعد التنديد بـ"التصعيد التركي"، أكّدت الإدارة الذاتية أن "الاستهداف الذي تمّ اليوم في قامشلو وقرى عامودا وقبلها بأيام أيضاً منطقة الصناعة في قامشلو وكذلك العمليات العدوانية عبر المُسيّرات التركية تأتي في سياق الحرب المباشرة ضدّنا وضدّ سوريا برمّتها".
وأضافت: "الصمت المرافق لهذا التصعيد من قبل روسيا والتحالف والقوى الأخرى الفاعلة في سوريا يُثير الشك لوجود تفاهمات مبطّنة، وهذا مؤشر خطير سيؤدي نحو تصعيد أكبر".
وتزامن ذلك مع إعلان هيئة الصحة في الإدارة الذاتية وصول 12 مصاب لمشافي شمال وشرق سوريا تعرّضوا لإصابات بقصف اليوم، وهم بحالة جيدة الآن.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، "استشهاد 4 من مقاتليها"، وجرح 3 آخرين، باستهداف مسيرة "درون" تركية، ظهر اليوم، وعرف من بينهم المقاتلون "محي الدين كلو ودلسوز تربسبيه وماهر عباس".



